ارتفعت حصيلة الاشتباكات التي اندلعت في غينيا أول من أمس إلى 87 قتيلاً، بحسب مصادر الشرطة، في حين أصيب اثنان من قادة المعارضة، التي تحدثت عن 128 قتيلاً، برصاص رجال الأمن الذين تصدوا للتظاهرة.

وأفادت مصادر في الشرطة الغينية، رفضت الإفصاح عن هويتها، في تصريحاتٍ صحافية أمس أن نحو 87 شخصاً لقوا حتفهم في العاصمة كوناكري لدى تصدي عناصر الأمن بالقوة لتظاهرة نظمتها المعارضة التي تحدثت مصادرها عن 128 قتيلاً. فبعدما تجمع عشرات الآلاف من المتظاهرين في أكبر ملعب رياضي في كوناكري للتعبير عن معارضتهم لاحتمال ترشح رئيس المجلس العسكري موسى داديس كامارا للانتخابات الرئاسية المرتقبة في شهر يناير المقبل، قامت قوى الأمن بالتدخل لإجلاء الملعب.

وروى رئيس الوزراء السابق سيلو دالين ديالو المرشح للانتخابات الرئاسية ورئيس «اتحاد القوى الديمقراطية» المعارض لوكالة «فرانس برس» ما حدث قائلاً إن العسكريين ضربوه. وقال رئيس الحكومة السابق سيديا توريه وهو أحد أقطاب المعارضة أن «هناك رغبة بتصفية المعارضة». وفي ردود الفعل، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة في بيان عن «الأسف للاستخدام المفرط للقوة». كما أدان الاتحاد الأوروبي وفرنسا والولايات المتحدة ما حصل . (وكالات)