دعت الهند جارتها باكستان إلى التحرك بصورة جدية ضد «الجماعات الإرهابية» الموجودة على أراضيها، مؤكدة بذلك أن استئناف محادثات السلام بين البلدين بصورة كاملة يعتمد على قيام إسلام آباد بمحاكمة المتورطين في هجمات مومباي.
ونقلت وكالة الأنباء الهندية الآسيوية أمس عن وزير الخارجية الهندي اس. ام. كريشنا في أعقاب اجتماع جمعه بنظيره الباكستاني شاه محمود قريشي في نيويورك أمس «أكدنا لباكستان أن الهند لا تزال تشعر بقلق شديد من الخطر الذي تشكله جماعات وأفراد في باكستان علينا».
واعتبر كريشنا أن «الخطوات الملموسة والفاعلة ضد هؤلاء الأفراد والكيانات بإمكانها أن تبث في قلوبنا الثقة في باكستان ملتزمة بتعهداتها بعدم السماح باستخدام أراضيها لانطلاق هجمات إرهابية ضد الهند».
وفي مؤتمر صحفي منفصل بعد المحادثات، وصف وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي المحادثات بأنها كانت «ناجحة». وكشف عن أن السلطات الباكستانية ألقت القبض على سبعة أشخاص لصلتهم بهجمات مومباي وأن إجراءات محاكمتهم ستبدأ أول أكتوبر المقبل. (وكالات)