انطلق أمس في دمشق الاجتماع العالمي الاستثنائي للأحزاب الشيوعية والعمالية العالمية وذلك بدعوة من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري الذي يشارك في الجبهة الوطنية التقدمية وهي تجمع لأحزاب سياسية بقيادة حزب «البعث» الحاكم في سوريا . وينعقد المؤتمر تحت شعار «التضامن مع فلسطين والقضايا العربية» وبمشاركة ممثلي أكثر من خمسين حزبا شيوعيا وعماليا يمثلون حوالي أربعين بلدا.

وأوضح الأمين الأول للحزب الشيوعي السوري حنين نمر أن عقد هذا الاجتماع في دمشق هو تأكيد على مكانة سوريا في المنطقة والعالم وعلى دورها المحوري في الشرق الأوسط وتمسكها بالحقوق العربية المشروعة.

وأضاف: أن اجتماعات (الاثنين) ستناقش أوضاع الشيوعيين حول العالم وكيفية النهوض إلى الأفضل في ظل تراجع الكثير من قناعات الشعوب عن الرأسمالية و مشاكلها خاصة بعد الأزمة العالمية الأخيرة» .

وكشف أمين عام الحزب الشيوعي السوري أن حزبه أعد وثيقة سياسية تشكل الأرضية التي ستبنى عليها مناقشات المشاركين في الاجتماع وتشمل استعراضا تاريخيا للقضية الفلسطينية والطبيعة العدوانية للصهيونية وللانتفاضات التي قام بها الشعب الفلسطيني منذ الانتداب البريطاني إضافة إلى وثيقة تتعلق بالجولان المحتل وموضوع القدس والاستيطان وجدار الفصل وحق العودة والأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وجرائم الحرب الإسرائيلية. (د.ب.ا)