انتقلت إسرائيل إلى مرحلة التحضير لمواجهة التقرير الذي أعده مدير لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة القاضي ريتشارد غولدستون بشأن محرقتها على قطاع غزة مطلع العام الجاري، وذلك بعدما علم أن الحكومة الإسرائيلية بصدد شن حملة لتجنيد كبار الخبراء الدوليين في القانون لاحتواء تداعيات التقرير.
وأفادت أنباء إعلامية أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك اجتمع الأسبوع الماضي في مدينة نيويورك الأميركية برجل القانون الأميركي البروفيسور ألن دارشوفتش الذي تعتبره إسرائيل من أهم الخبراء الأميركيين في القانون الدولي. وأفادت الأنباء أن إسرائيل تسعى إلى تشكيل هيئة قضائية إسرائيلية أميركية لمواجهة التقرير قانونياً وإعلامياً على الحلبة الدولية، مشيرةً إلى أن دارشوفتش تربطه علاقات صداقة مع الرئيس السابق للمحكمة الإسرائيلية العليا القاضي المتقاعد أهارون باراك المتوقع أن يترأس الهيئة القضائية المشتركة.
في غضون ذلك، طالب «مركز الميزان لحقوق الإنسان» الفلسطيني في بيانٍ أمس الأمم المتحدة بإحالة التقرير إلى مجلس الأمن الدولي «في أسرع وقت ممكن وتقديم التقرير إلى الجمعية العمومية والمدعي العام لمحكمة الجزاء الدولية لاتخاذ الإجراءات الضرورية». (وكالات)