تعرض المسجد الأقصى منذ احتلال إسرائيل للشطر الشرقي من مدينة القدس العام 1967 إلى حملة متواصلة من الاعتداءات والاستفزازات التي طالته. ففي 9 أغسطس من العام 1969 اقتحم حاخام في الجيش الإسرائيلي الحرم القدسي على رأس عصابة تضم حوالي خمسين شخصاً وأقاموا الصلوات فيه. وفي ال21 منه قام اليهودي الاسترالي مايكل دينس روهن بإضرام النار في المسجد الأقصى ما أسفر عن تدمير منبر صلاح الدين الذي بني منذ أكثر من ثمانمائة عام وأجزاء أخرى من السقف. وفي ـ2 من شهر نوفمبر قام نائب رئيس الوزراء إيغال آلون بتدنيس الحرم، في حين اقتحم عناصر من حركة «بيتار» في ال11 من يوليو من العام 1971 المسجد وحاولوا الصلاة فيه.
أما في ال14 من يناير 1989 فقام بعض أعضاء الكنيست بإقامة شعائر دينية داخل الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال. وفي ال18 من أكتوبر العام 1990 وضع متطرفون حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في ساحة الحرم القدسي ليهب آلاف الفلسطينيين لمنعهم فتندلع اشتباكات ويتدخل جنود الاحتلال بإطلاق النار على المصلين ما أدى لاستشهاد أكثر من 21 وجرح أكثر من 150. أما في العام الجاري، فوصل عدد محاولات الاقتحام والتدنيس إلى أكثر من 5 بدءاً من شهر فبراير حينما أدخل الاحتلال مئات السياح إلى داخل الأقصى وانتهاءً بهبة أول من أمس التي اندلعت إثر قيام المتطرفين بمحاولة اقتحام المسجد. القدس المحتلة- «البيان»