كشف النائب البحريني جاسم السعيدي عن عزمه تقديم سؤال نيابي حول الإجراءات التي اتخذت مع جمعية الوفاق الإسلامية والتحقيقات المفترضة معها، بعدما كشف عن اجتماعات قامت بها الجمعية مع مقربين من زعيم التمرد الحوثي في اليمن، مؤكداً على أن الأدلة على ذلك موجودة بين يديه والتحقيق مع الجمعية مطلوب إن أردنا الحفاظ على علاقة البحرين مع باقي الدول.

ورفض السعيدي من جديد تأويل خطاب وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة الموجه إلى رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني بأنه احتجاج على تصريحاته السابقة بخصوص المطالبة بالتحقيق مع جمعية الوفاق لإقامتها اجتماعات مشبوهة مع شخصيات مقربة من زعيم الحوثيين في اليمن، مؤكداً على «خطأ أي تأويل أو تفسير بأن تصريحات الوزير يقصد بها تصريحاته»، مؤكداً لوسائل الإعلام أن تصريحات وزير الخارجية الأخيرة يقصد بها الوفاق، خصوصاً وأنها ليست المرة الأولى التي تتدخل فيها الوفاق في شوون الدول الأخرى.

وأضاف السعيدي: «انطلاقاً من منبع الحرص على العلاقات الوطيدة بين البحرين واليمن وبعد حصولنا على معلومات مؤكدة 100 في المئة وموثقة لدّي بوجود تواصل بين شخصيات من الوفاق ومقربين من الحوثي فإنني طالبت الحكومة بالتحقيق حول لقاء شخصيات وفاقية بشخصيات بارزة مقربة لزعيم التمرد الحوثي الأمر الذي قد يكشف لنا صحة اتهامات وزير الخارجية القربي من عدمها، إضافةً إلى أن استمرار علاقة مشبوهة كهذه يسهم سلباً في العلاقات الوطيدة بين مملكة البحرين واليمن»، بحسب تعبيره.

وأوضح السعيدي إنه لا يمكن أن تفسير تصريحاته عن القتال في اليمن «إطلاقاً بأنها تدخل في الشؤون الداخلية اليمنية لأن ما طالبت به هو التحقيق مع جمعية سياسية بحرينية ينطبق عليها قانون البحرين الذي يجرّم على الجمعيات السياسية التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة كانت».

المنامة - غازي الغريري