ذكرت صحيفة «صنداي تايمز» امس أن الولايات المتحدة تهدد بشن غارات جوية ضد زعيم حركة «طالبان» الأفغانية الملا عمر وقادة الحركة في مدينة كويتا، عاصمة اقليم بلوشستان ،جنوب غرب باكستان، بسبب تزايد إحباطها من سهولة إيجاد ملاذات آمنة لهم في المنطقة الحدودية المجاورة لأفغانستان.
وافادت الصحيفة« إن هذا التهديد يأتي وسط تصاعد الانقسامات في واشنطن حول ما إذا كان التعامل مع الوضع المتدهور في أفغانستان يتطلب إرسال المزيد من القوات، أو تخفيض عدد القوات الأمريكية هناك والتركيز على استهداف الإرهابيين فقط». وأضافت أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يتعرض لضغوط من زملائه في حزب الديمقراطيين الحاكم لتجنب رفع وتيرة الحرب في أفغانستان، ويدرس الآن إمكانية مراجعة الاستراتيجية التي تبنتها إدارته حيال أفغانستان.
مشيرة إلى أن نائبه جو بايدن اقترح تخفيض عدد القوات في أفغانستان والتركيز على ضرب حركة طالبان وتنظيم القاعدة في باكستان. ولفتت الصحيفة « إلى أن معكسر نائب الرئيس الأميركي يجادل بأن الهجمات التي تشنها الطائرات من دون طيار في مناطق القبائل في باكستان حيث يختبئ قادة «القاعدة» و«طالبان» ناجحة، وأشد تأثيراً من زيادة عدد القوات في أفغانستان كونها تقود فقط إلى إشعال التوتر. (يو بي اي)
