أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط ضرورة أن يركز المجتمع الدولي جهوده لحماية استحقاقات السلام في السودان، وتوفير البيئة السياسية والأمنية الملائمة لضمان تنفيذ الالتزامات المتبقية في اتفاق السلام الشامل.
وشدد أبوالغيط، خلال مشاركته في اجتماع في مدينة نيويورك مع المبعوث الأميركي إلى السودان سكوت غريشن، ومستشار الرئيس السوداني د. غازي صلاح الدين في إطار الآلية التشاورية الرباعية التي تضم مصر والولايات المتحدة وليبيا والسودان، على أن التسوية العاجلة لأزمة دارفور والإعداد الناجح للانتخابات بمشاركة جميع القوى الوطنية في السودان من شأنهما أن يخلقا مناخاً ملائماً لتنفيذ الاستحقاقات المتبقية في اتفاق السلام الشامل، وعلى رأسهما استفتاء العام 2011.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي، في بيان وزعته الخارجية المصرية أمس، إن الاجتماع تركز على مناقشة الأوضاع العامة في السودان، وسبل المضي قدما في تنفيذ اتفاق السلام الشامل، وتسوية أزمة دارفور، والإعداد للانتخابات العامة في أبريل 2010.
واعتبر زكي أن الاجتماع مثل فرصة للاستماع إلى كافة وجهات النظر وتبادل الآراء والمقترحات حول الأسلوب الأمثل للتعامل مع التحديات القائمة في السودان، كما أتاح الفرصة للجانب المصري للتعبير عن رأي دول جوار السودان تجاه مستقبل وحدة واستقرار السودان. القاهرة - «البيان»