أعلن الرئيس الصومالي أول من أمس إن حكومته التي تدعمها الأمم المتحدة ستستأنف المحادثات قريباً مع المتمردين المسلحين وفصائل أخرى لإنهاء العنف في بلاده.

وقال الرئيس شيخ شريف احمد في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: «سنواصل الحوار السياسي المفتوح الذي بدأناه مع جميع الأطراف الصومالية بمن فيهم المتمردون المسلحون». واضاف: «ننوي الجلوس إلى مائدة التفاوض مع هذه الأطراف المناهضة للحكومة. هذا سيحدث بأسرع ما يمكن وفي أي وقت ومكان من اجل إنهاء العنف في بلدنا».

وفي ما يخص القرصنة قال الرئيس الصومالي إنه من الصعب القضاء على القرصنة في البحر قبالة السواحل الصومالية دون التعامل مع الوضع الأمني في البلاد. وقال إن «هذا يعني أن القرصنة ستستمر بشكل أو بآخر ما دام الأمن في الصومال يظل كما هو».

وأضاف: «لاحظنا أن أنشطة القرصنة تراجعت بفضل الجهود العالمية الجماعية لكننا ما زلنا في حاجة إلى المزيد». وقال شيخ شريف إن الصومال في أمس الحاجة إلى مساعدات إنسانية من المجتمع الدولي. وأضاف ان الصومال يحتاج إلى المساعدة لإعادة بناء بنيته التحتية ودعم الأمن بالإضافة إلى إرسال المزيد من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي.

(رويترز)