يتوجه الناخبون الألمان إلى مراكز الاقتراع اليوم لاختيار أعضاء البرلمان وتحديد شكل الحكومة الجديدة التي ستقود البلاد خلال السنوات الأربع المقبلة. ولكل ناخب ألماني صوتان، حيث ينتخب المواطن بالصوت الأول مرشح دائرته الانتخابية ويفوز المرشح الحاصل على أغلب الأصوات، أما الصوت الثاني فيمنحه الناخب لقائمة حزبه المفضل على مستوى كل ولاية، ولدى فرز الأصوات يتم احتساب الأصوات الأولى والثانية.

وتتنافس العشرات من الأحزاب السياسية التي تمثل التيارات المختلفة، ولكن المنافسة تتركز بصفة خاصة بين الأحزاب الممثلة في البرلمان، وهي الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، الشقيق الأصغر لحزب ميركل، بالإضافة إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم، وأحزاب المعارضة، وهي الخضر واليسار والحزب الديمقراطي الحر.

ورغم حدة المنافسة والوضع القوي للحزب الاشتراكي بقيادة مرشحه فرانك فالتر شتاينماير، وزير الخارجية ونائب المستشارة، في الدخول الى دائرة المنافسة بقوة، فإن فرص ميركل تصبح هي الأفضل. (د.ب.أ)