التأم شمل العائلات الكورية بعد عقود من الانفصال منذ تقسيم شبه الجزيرة الكورية في كوريا الشمالية أمس بعدما أدى التوتر السياسي بين جاري شبه الجزيرة الكورية إلى تجميد البرنامج الذي ساعد أعضاء الأسر المقسمة على الالتقاء مجددا نحو عامين.

وذكرت وسائل إعلام كورية جنوبية أن نحو 100 من المسنين الكوريين الجنوبيين تقلهم حافلات قد عبروا الحدود التى تحظي بحراسة أمنية مشددة الى نقطة الالتقاء في جبال كومغانج على الساحل الكوري الشمالي حيث كان نحو 240 من ذويهم الكوريين الشماليين في انتظارهم. وتقتصر عملية توحيد العائلات على ثلاثة أيام فقط.

ومن المقرر تنظيم مزيد من اللقاءات بين العائلات التي انفرط عقدها بفعل تقسيم شبه الجزيرة والحرب الأهلية 1950 الثلاثاء المقبل.

وليس ثمة اتصالات بالبريد العادي أو الاليكتروني أو الهاتف بين الكوريتين كقاعدة عامة. ومع تفاقم التوتر بين الكوريتين في الشهور الأخيرة، فان مسألة إعادة توحيد العائلات صارت علامة على الجهود الحذرة لتحسين العلاقات بين البلدين. وشهدت الفترة من العام 2000 إلى اكتوبر2007 عشرات من حالات لم شمل الأسر حيث بلغ عددها حتى الان نحو 16 الف حالة. (د.ب.أ)