رغم مرور 20 عاما على إعادة توحيد شطري ألمانيا إلا أن كثيرا من المواطنين الذين يعيشون في ما كان يعرف بألمانيا الشرقية سابقا ما زالوا يشعرون بأنهم مواطنون من الدرجة الثانية.

وكشف استطلاع حديث أجراه معهد «ألينسباخ» لقياس مؤشرات الرأي أن 63 في المئة من سكان الولايات الواقعة شرقي البلاد على قناعة بأن الاختلافات بين الولايات الشرقية والغربية لاتزال أكبر من إجمالي العوامل المشتركة.

وقالت رئيسة المعهد ريناته كوشر إن 42 في المئة من الألمان الذين يعيشون في شرق البلاد يشعرون بأنهم «درجة ثانية». (د.ب.أ)