أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في تصريحاتٍ صحافية أمس أنه سيعلن ائتلافه الانتخابي الخاص في غضون أسبوع، قاطعاً بذلك الطريق أمام التكهنات بشأن انضمامه إلى «الائتلاف الوطني» الذي يضم الأحزاب الشيعية الرئيسية. وأفاد المالكي في تصريحاتٍ صحافية أمس أن «الإجراءات لإعلان الائتلاف مستمرة بفاعلية»، موضحاً أن «الباب لا يزال مفتوحا للاتفاق مع الائتلافات الأخرى للتوصل إلى تفاهم، سواء قبل الانتخابات أم بعدها لكن ذلك لا يعني دخولنا أي ائتلاف آخر».
وأكد رئيس الوزراء العراقي أنه بصدد تشكيل «كتلة كبيرة في غضون أسبوع لحماية العملية السياسية وتفعيل الدور التنفيذي والتشريعي لمنع حالات الضعف التي اتسمت بها المرحلة الحالية»، لافتاً إلى أنه سيركز على «مبادئ المشروع الوطني الذي اعتمده ائتلاف دولة القانون». وأعلن «الائتلاف العراقي الوطني» تشكيلته من دون «حزب الدعوة» الذي يتزعمه المالكي.
ويضم الائتلاف «المجلس الإسلامي الأعلى» بزعامة عمار الحكيم و«التيار الصدري» وتيار «الإصلاح الوطني» بزعامة رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري وشخصيات مستقلة وهيئات من العرب السنة والتركمان الشيعة. يذكر أن «ائتلاف دولة القانون» الذي يتزعمه المالكي يضم بعض الكتل التي خاضت الانتخابات البرلمانية ضمن «الائتلاف العراقي الموحد» التي حققت الأغلبية البرلمانية بحصولها على 128 مقعداً.
بغداد- «البيان»