أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» وفاة ضابط في القوات الجوية الأميركية العاملة في العراق في ظروف يجري التحقيق فيها.. فيما نفى التيار الصدري في العراق ما تردد حول مقتل عدد من قيادييه في العاصمة السورية دمشق.

وورد في بيان ل«بنتاغون»: إن «الطيار ماثيو كورتويس، 22 عاما، قد مات يوم الاحد 20 سبتمبر في حادث غير قتالي في قاعدة عبد الله المبارك في الكويت»، وأضاف ان الظروف المحيطة بالحادث يجري التحقيق فيها »، دون إعطاء اية تفاصيل أخرى عن الحادث، الذي اكتفى البيان بوصفه أنه «غير قتالي». وذكرت «بنتاغون» ان هذا الطيار ينتسب الى السرب (336) القوة الأمنية.

وبذلك يرتفع عدد قتلى الجيش الأميركي هذا الشهر إلى 9 جنود، ومنذ غزو العراق في مارس عام 2003 الى 4346 جنديا، منهم 126 جنديا هذا العام و24 قتيلا منذ انسحاب القوات الأميركية من المدن في 30 يونيو الماضي.

من جهة ثانية، أعلن الجيش الأميركي توجيه الاتهام لأحد جنوده في قضية مقتل موظف مدني أميركي في العراق في 13 الشهر الجاري. وأوضح بيان صدر أمس، أن «الجندي بيشي اوفاليز (31 عاما) اتهم بقتل لوكاس فنسون (27 عاما) الموظف في شركة (كي بي ار) المتعاقدة مع الجيش في قاعدة سبايكر الواقعة في مدينة تكريت (181 كلم شمال بغداد)».

ومن المتوقع ان يواجه فاليز، القابع في احد سجون جزر هاواي، حكما بالسجن مدى الحياة حدا اقصى وتسريحه من الخدمة بشكل غير مشرف اذا ثبتت ادانته. كما يواجه فاليز ثلاث تهم بالاعتداء والفرار من العدالة. ولم يكشف البيان تفاصيل إضافية، لكنه اكد ان التحقيق جار في القضية. و«كي. بي. آر» اكبر شركة متعاقدة مع الجيش الأميركي، تعمل على تجهيز وجبات غذائية وخدمات الاسكان، وتسليم البريد، وتتولى خدمة الغسيل داخل القواعد العسكرية في العراق.

عراقيا، نفى تيار الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر مقتل أي من قياداته في العاصمة السورية دمشق. وقال الشيخ رائد الكاظمي، مدير مكتب التيار في سوريا، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «ما أوردته بعض وسائل الاعلام حول مقتل عدد من قياديي التيار الصدري عار عن الصحة جملة وتفصيلا، ومن دأب على بث مثل هذه الأنباء، انما يريد ضرب العلاقة السورية العراقية مستغلا الظروف الحالية بين البلدين الشقيقين».

وأكد الكاظمي أن «الكلام غير صحيح، وانه لا يوجد في سوريا إلا تمثيل إعلامي وسياسي رمزي». ومن المعروف ان التيار الصدري يرتبط بعلاقات قوية مع سوريا، حيث كان زعيم التيار مقتدى الصدر زار سوريا بضع مرات والتقى المسؤولين السوريين لبحث الشأن العراقي معهم.

إلى ذلك، قالت الشرطة إنها ألقت القبض على 17 مطلوبا في عمليات نفذت في مناطق متفرقة من محافظة ديالى. وأوضح مصدر امني أمس، أن «من بين الملقى القبض عليهم قيادي في تنظيم القاعدة واثنان من الجماعات المرتبطة بإيران». وتابع: إن «القبض على المطلوبين تم وفق مذكرات قضائية صدرت بحقهم واستنادا الى معلومات استخباراتية دقيقة». وفي الموصل، عثرت الشرطة أمس، على جثة مجهولة الهوية شرقي المدينة. وقال مصدر في الشرطة : إن «الجثة عثر عليها في داخل احد المنازل في منطقة الزهراء، وعليها آثار ضربة بآلة حادة في منطقة الرأس».

وفي بابل، قال مصدر امني ان المحافظة شهدت ارتفاعا كبيرا في حالات السطو وسرقة المنازل او المحال للفترة من 15 من يوليو الماضي ولغاية العاشر من سبتمبر الحالي بنسبة 45 بالمئة عن الفترة ذاتها من العام الماضي. وأضاف: إن «سرقات المنازل تركزت في الاحياء الراقية والجديدة، كما تعرض عدد من موظفي الدولة الى سرقة مبالغ من رواتبهم اثناء تسلمهم رواتب دوائرهم بعد مغادرتهم المصارف، اضافة الى تعرض 3 من مكاتب الصرافة إلى عمليات سرقة».

وعزا المصدر ارتفاع السرقات الى «تردي الوضع الاقتصادي وانخفاض المستوى المعيشة وازدياد البطالة»، مطالبا الحكومة المركزية بالتدخل لمعالجة هذا الوضع.

فيما نفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة ان تكون حوادث العنف الأخيرة التي شهدتها المحافظة ذات طابع «إرهابي» أو تستهدف مكونا معينا او جهات سياسية بعينها. وقال رئيس اللجنة علي غانم المالكي: إن «الحوادث التي وقعت في البصرة خلال الاسابيع الماضية هي قضايا جنائية بحتة قامت بها عصابات متخصصة بالسرقة والسطو وليس وراءها أهداف سياسية او تستهدف مكوناتها».

يذكر ان البصرة شهدت مؤخرا حوادث سطو مسلح، كان من بينها عملية سطو على محلين للذهب وقتل أصحابهما وهما من الصابئة.

بغداد-«البيان» والوكالات