كانت العاصمة الصومالية مقديشو امسألامسرحا لقصف بالمدافع الثقيلة استهدف خمس محافظات بشمال وجنوب المدينة والتي تقع معظمها تحت سيطرة الحركات المسلحة، في حين قتل تسعة مدنيين وأصيبألا91 آخرون بجروح بقذائف القوات الأفريقية،ألاوفقا لما أورده السكان المحليون، وتتهم أطراف صومالية هذه القوات بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين.

وجاء القصفألاإثر هجوم شنه مقاتلو الحزب الاسلامي على حواجز عسكرية بشارع مكة المكرمة وتقاطع تربونكا بمحافظة هودن بجنوب العاصمة، وتبادلت القوات الأفريقية والحكومية من جهة ومقاتلو الحزب من جهة أخرى إطلاق النار والصواريخ المحمولة على الأكتاف. وأعقبت المواجهات عمليات قصف مدفعي ثقيل استهدفت محافظات هودن وهولوداق وبونطيري إضافة إلى وطيرقلي وقبتا، وتقع تلك المحافظات على نصف المساحة الكلية للعاصمة تقريبا. وأكدألامسؤول العمليات بالحزب الإسلامي شيخ محمد عثمان عروس للجزيرة نتألاأن الهجوم كان مدروسا وأنه أصاب هدفه.

سقوط مدنيين

وقتلألاثلاثة مدنيين وأصيب سبعة آخرون إثر سقوط قذائف هاون، قال شهود عيان للجزيرة نت إنها أطلقت من جانب القوات الأفريقية على سوق بكارا، كما قتل مدنيان وأصيب ثلاثةألاآخرون بجروح عقب سقوط قذيفة أخرى على سوق للألبان بمحافظة هودن جنوبي مقديشو. كما سقطت قذائف هاون على محافظتي داينيلى وقوبتا ما أدى إلى مقتل رجل عجوز وإصابة امرأة بجروح، وقتلت قذيفة سقطت في تقاطع بلاكسي أيضاألاثلاثة مدنيين وأصابت ثمانية آخرين بينهم طفلة واحدة.

وعقب المواجهات شن مسؤول العمليات في الحزب الإسلامي شيخ محمد عروس في تصريحات هجوما على القوات الأفريقية واتهمها بالسعي إلى تطهير ومعاقبة الأمة الصومالية عبر قصفها وتهجيرها، حسب تعبيره. وأضاف ألاأن القصف الأفريقي لمقديشو لا يميز بين المدنيين والعسكريين كما أنه ليس موجها ألاإلى مواقع محددة، وقال «إنهم يطلقون قذائفهم في جميع الجهات وهذا يعد بمثابة جريمة إنسانية سيتذكرها الشعب الصومالي». كمااكد شهود مقتل العديد من المدنيين في عمليات القصف. وقال احد الشهود ان خمسة اشخاص قتلوا واصيب سبعة آخرون بجروح في هوالداغ اثر سقوط قذيفة هاون على منزلهم.

وروى نورتو معلم علي احد السكان «رأيت اربعة من القتلى الخمسة لقد غطت انقاض المنزل اجسادهم»، وبحسب مسؤول عن اجهزة الاسعاف في العاصمة فان اجهزته نقلت 16 جريحا بينهم ثلاثة قضوا متأثرين بجروحهم.

(وكالات)