شارك المئات من رجال الشرطة الفرنسية في اغلاق مخيم للمهاجرين في ميناء كاليه الفرنسي وازالة المنازل المؤقتة التي أقامها المهاجرون فيه. وتم القاء القبض على حوالي 270 ممن بقوا في المخيم، اكثر من نصفهم من القاصرين. وقد اشتبك نشطاء حقوق الانسان الذين شكلوا سلسلة بشرية حول المخيم مع رجال الامن في محاولة لمنعهم لتفكيك المخيم والقي القبض على بعضهم.

وتقول السلطات الفرنسية إن مخيم «الغابة» الذي كان يضم قبل اعلان فرنسا عن نيتها اغلاقه حوالي 1500 شخص تحول الى مركز تجمع لعصابات التهريب، يتحاشاه السكان الفرنسيون.

وقالت الحكومة الفرنسية « ان جميع سكان المخيم الذي بات يعرف باسم «الغابة» سوف يمنحون حق التقدم بطلبات اللجوء الى فرنسا او العودة الطوعية الى بلادهم مقابل الحصول على مساعدة. وكان اغلب المقيمين في المخيم قد غادروه قبل وصول رجال الشرطة ويخشى ان يقيم هؤلاء مخيما مماثلا في مكان آخر.

وحضت بعض المنظمات التي تعنى بشؤون اللاجئين بريطانيا على أن تستضيف بعض اللاجئين منه الذين حاولوا الدخول اليها، ولكن وزير الداخلية البريطاني ألان جونسون قال إن التقارير التي تفيد بأن بريطانيا ستضطر لأخذ بعضهم لا أساس لها. (ا ف ب)