قال الرئيس باراك أوباما إنه لن يتخذ أي قرار فيما يتعلق بمستويات القوات الأميركية في أفغانستان قبل أن يكون على يقين بشأن الاستراتيجية الأميركية هناك. طلب مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية (بنتاغون) من قائد العمليات في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال إرجاء طلبه الخاص بإرسال قوات إضافية لحين قيام الإدارة الأميركية بمراجعة استراتيجيتها الخاصة بالحرب الدائرة هناك.

ووعد اوباما الذي بات أول رئيس أميركي يظهر في برنامج «ليت شو» على شبكة «سي بي اس» الأميركية بأنه «سيطرح أسئلة صعبة» قبل اتخاذ قرار إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان . وأكد أنه لن يتسرع في اتخاذ القرارات ، مشيرا الى انه من الضروري امتلاك استراتيجية واضحة قبل تأمين الموارد لذلك.

وفي سياق متصل، وعدت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بأن تدرس بدون حكم مسبق الالتزام الأميركي في حرب أفغانستان.

وأكدت كلينتون استمرار العمل على تطوير الاستراتيجية المتبعة في أفغانستان، كما أعربت عن تقديرها لما جاء في تقرير الجنرال ستانلي ماكريستال حول الأوضاع في أفغانستان.

وأضافت كلينتون في تصريحات أدلت بها في نيويورك «ونحن بالتأكيد نرحب بما يفكر به قائد القوات الدولية في أفغانستان، ولكنه يمكن تصنيف تقريره بأنها ملاحظات قبل اتخاذ أي قرار وما نقوم به دمج كل هذه الأفكار وبعد ذلك سيتخذ الرئيس قراره بكل تأكيد».

في غضون ذلك، قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» امس إن مسؤولين في البنتاغون طلبوا من قائد العمليات في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال إرجاء طلبه الخاص بإرسال قوات إضافية لحين قيام الإدارة الأميركية بمراجعة إستراتيجيتها الخاصة بالحرب الدائرة هناك. وقد صرح مصدر مسؤول في البنتاغون للصحيفة بأنه «يتحتم علينا أن نتيقن من توفر الاستراتيجية الملائمة قبل التقدم بطلب لزيادة حجم القوات، مضيفا أن «الأوضاع قد تغيرت على نحو ملحوظ».

الى ذلك، قتل جنديان من حلف الشمال الاطلسي من بينهم اميركي، واوضحت قوة المساندة الامنية الدولية (ايساف) ان الجنديين قتلا الاثنين في حادثين منفصلين ناتجين عن انفجار عبوة ناسفة.

(وكالات)