أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما رفض وقف التحقيقات في ممارسات التعذيب التي لجأت إليها الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» مع مشتبهين بالإرهاب خلال إدارة الرئيس السابق جورج بوش. وشدد أوباما في مقابلات تلفزيونية بثت مساء أول من أمس الأحد على أن «ما من أحد يعلو فوق القانون»، دافع الرئيس أوباما عن قرار وزير العدل إيريك هولدر البدء بتحقيق في ممارسات التعذيب التي لجأت إليها ال«سي آي إيه» خلال إدارة بوش.
وقال «قلت بشكل مستمر إنني أريد أن أنظر إلى الأمام وليس إلى الخلف عندما يتعلق الأمر ببعض المشاكل التي حصلت خلال الإدارة السابقة، أو عندما يتعلق الأمر بالاستجوابات».
وأضاف «لا أريد أن تحصل مطاردات سحرة، لكنني قلت أيضاً ان لدى وزير العدل مهمة تطبيق القانون». وأردف «أنا أكن احتراماً كبيراً للسي آي إي» لكن على وزير العدل «أن يصدر حكماً فيما حصل، وأنا أعتقد أن ما يحصل ليس تحقيقاً جنائياً في هذه المرحلة».
يشار إلى أن الرئيس الأميركي كان يرد على رسالة وصلته من 7 مديرين سابقين لل«سي آي إيه» يحثونه فيها على وقف التحقيق لأنه سيعيق قدرة الوكالة على القيام بعملها. وشدد أوباما على انه يثق بأن المدعين العامين سيحكمون بشكل صحيح عند التحقيق بممارسات ال«سي آي إيه». ولكنه شدد على أن «القانون هو القانون ونحن لا نختار» من نحاكم ومن لا نحاكم. (يو بي أي)