رفض وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الادعاءات القائلة إن قرار ادارة الرئيس اوباما الاخير بالغاء خطة انشاء نظام دفاعي في اوروبا ضد الصواريخ العابرة للقارات يمكن اعتباره تنازلا لروسيا. وقال إن مواقف روسيا لم تؤثر على التوصية التي رفعها الى الرئيس اوباما بالتخلي عن الخطة.
وقال غيتس في مقال نشرته صحيفة« نيويورك تايمز» إن «النظام البديل الذي اوصى به سيتمكن من التعامل مع التهديدات (القادمة من ايران بشكل رئيسي، حسب رأي الادارة الاميركية) في وقت اقصر وبشكل اكثر فعالية مما كان سيوفره النظام الملغي.مشيرا الى انه كان اصلا من مؤيدي النظام الملغي الذي كان قد اوصى باقامته في عام 2006. وقال بهذا الصدد: «كان ذلك النظام في حينه افضل الموجود من الناحية التقنية ومن ناحية تعامله مع مصادر التهديد». الا انه اضاف ان ذلك النظام المصمم لاعتراض الصواريخ بعيدة المدى لم يكن ليرى النور قبل حلول عام 2017، وان النظام البديل افضل بكثير فيما يتعلق بقدراته الدفاعية.
واكد وزير الدفاع الاميركي« إن النظام البديل، الذي يستخدم معترضات بحرية وارضية، سيمنحنا مرونة اكبر للتكيف مع تغير وتنوع مصادر التهديد، خصوصا في حال قيام العدو باطلاق عدة صواريخ في وقت واحد، وهو شكل الهجوم الاكثر احتمالا بينما تواصل ايران انتاج ونشر العديد من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى». رافضا الفكرة القائلة إن الغاء النظام القديم انما كان نتيجة المعارضة الروسية.
وقال بالطبع، واذا اخذنا بنظر الاعتبار معارضة روسيا للنظام الملغي، فإن دعم القادة الروس للنظام البديل سيكون تغييرا لم نتوقعه مسبقا ولكننا نرحب به». واصر على« ان قرار التخلي عن النظام القديم كان قرارا واقعيا»، ووبخ اولئك الذين وصفهم بأنهم يؤمنون بشغف بخطط لا تعمل وباهظة التكاليف وغير قابلة للنشر بشكل عملي».
(وكالات)
