منعت سلطات الاحتلال جموع المصلين من الضفة الغربية امس من تأدية صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى المبارك. وذكر شهود أن «الجنود المتواجدين على معبر قلنديا» الذي يربط مدينة القدس المحتلة بالضفة الغربية منعوا المواطنين والمصلين من عبور الحاجز إلى مدينة القدس لتأدية صلاة العيد.

وبيَّن الشهود أن «الجنود تذرعوا بالأوامر العسكرية، وأن دخول القدس بحاجة إلى تصريح خاص، أو هو لكبار السن فقط». وأشار الشهود إلى أن« قوات الاحتلال حرمت مواطني الضفة من الصلاة في الأقصى طيلة شهر رمضان، ومنعتهم كذلك من صلاة العيد، وهو ما يخالف حقوق الإنسان حيث إن الحرية الدينية مكفولة للمواطنين الذين يقعون تحت الاحتلال بحسب المواثيق الدولية».

من جهة أخرى اتهم تقرير أصدره مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية السلطات الاسرائيلية بانتهاك الحريات الاعلامية للصحافيين المقدسيين عبر الاعتقالات وعرقلة عملهم وسحب بطاقات الصحافة الخاصة التي يصدرها بيت الصحافي الحكومي الاسرائيلي التي من خلالها يتاح لهؤلاء الصحافيين الوصول الى مصادر المعلومات وتغطية الاحداث السياسية والميدانية.

وأشار التقرير على وجه الخصوص الى «القيود التي تفرضها الشرطة الاسرائيلية على عمل المصوريت الصحافيين داخل البلدة القديمة من القدس حيث يمنع هؤلاء من تغطية بعض الاحداث المتعلقة بممارسات المستوطنين المتطرفين اليهود عند المسجد الأقصى حيث صعد المستوطنين وافراد شركات الحراسة الخاصة من اعتداءاتهم على الفلسطينيين». (وكالات)