رفضت سوريا الرد الإعلامي الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على طلبها محاسبة الرئيس السابق للجنة التحقيق الدولية ديتليف - ميليس ومساعده غيرهارد ليمان على التلاعب بالتحقيق في اغتيال رئيس - الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري لتوجيه التهم إلى سوريا.
وقال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري في تصريح له ان بلاده «لم تبلغ رسمياً ردّاً من الأمين العام، لكن القانون لمصلحتنا والمنطق يدعمنا»، مشيراً إلى أن «لجنة التحقيق الدولية تعمل تحت إشراف الأمين العام، وأصبحت جهازاً من أجهزة الأمم المتحدة، وما دام بان كي مون يرأس المؤسسة الدولية، فهو معني بعمل وأداء أي جهاز من أجهزة المنظمة التي تقع تحت إشرافه».
وأضاف الجعفري أن «انحراف في مسار التحقيق لا بد من أن يقوّمه مجلس الأمن الدولي والمرجعيات الدولية المختصة». مشيرا إلى أن «الخلل الخطير الذي وقع فيه المحقق ميليس ومساعده غيرهارد ليمان من حيث خروجهما عن الولاية سياسياً وقضائياً وأخلاقيا كان تعمدا للانحراف بالتحقيق عن مساره الحقيقي، وكان هدفهم واضحاً بتوريط سوريا لأهداف سياسية». وسعى بان كي مون في معرض رده على الطلب السوري منذ يومين إلى إحالة القضية على مجلس الأمن الدولي.
دمشق ـ أحمد كيلاني