احتفل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بعيد الفطر المبارك داعين الله أن يتقبل صيامهم وقيامهم بعد انقضاء شهر الصوم الفضيل، وكان الاستثناء في ليبيا التي سبقت بيوم، وسلطنة عمان والمملكة المغربية اللتين تعيدان اليوم.

وحل العيد ضيفاً على كل من: المملكة العربية السعودية، ومصر، والجزائر، وسوريا، واليمن، والكويت، وقطر، والبحرين، وتونس، ولبنان، والاردن، والأراضي الفلسطينية، والسودان، والصومال، وموريتانيا.وفي هذا العام اتفقت إيران مع معظم دول العالم الإسلامي في موعد المناسبة، وكذلك حال معظم العراقيين الذين استمروا في الانشطار إلى قسمين، وهو ما استدعى من الخطباء والأئمة إلى مطالبة العراقيين إلى الوحدة والتآلف وقطع الطريق أمام من يفرق العراقيين ودعوا إلى العيش يدا بيد وعدم إثارة الفتن والحرب الطائفية لان الشعب العراقي جسد واحد.

كما ألقى العيد بفرحته على دول العالم الإسلامي، من الصين شرقاً إلى الأميركيتين غرباً. واكتظت مساجد مدن الاغتراب في أوروبا والأميركيتين وأستراليا بالمصلين. وتواصلت تهاني قادة دول العالم بالعيد، وهنأ الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف المسلمين فى بلاده بعيد الفطر المبارك.وذكر المكتب الصحافى للكرملين أن الرئيس الروسي قال فى رسالته ان عيد الفطر «يعكس تقاليد الاسلام العريقة ومضمونه البناء ومثله الاخلاقية الرفيعة».واوضح ان «هذه الايام تعقب شهر رمضان المبارك الذى يدعو الى تطهير النفس والمحبة والرحمة وعمل الخير وأنها قيم عزيزة ومفهومة بالنسبة لكافة أتباع الديانات على حد سواء وتعتبر تاريخيا أساسا للسلام والوفاق داخل بلادنا».

وذكر مدفيديف أن روسيا تعمل اليوم بنشاط على نشر التعليم الاسلامي وتشييد المساجد وفتح المزيد من المدارس الدينية ونشر مؤلفات أبرز الفقهاء».وفي السياق، هنأ الرئيس الألماني هورست كولر في كلمة وجهها بمناسبة انتهاء شهر رمضان وحلول عيد الفطر السعيد المسلمين بهذه المناسبة. واعتبر الإسلام جزءا لا يتجزأ من ألمانيا والمسلمين ركنا قويا من مجتمعها.

(وكالات)