أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر امس ان معتقلي غوانتانامو سيتمكنون من الاستفادة من ساعة واحدة من الحديث عبر دائرة الفيديو كونفرنس مع اسرهم. واكدت اللجنة التي تتخذ من جنيف مقرا لها وتنظم هذه الاتصالات عبر الدائرة المغلقة منذ الخميس لحوالى 60 من هؤلاء المعتقلين، ان هدفها «محض انساني»، مشيرة الى ان هذه الاتصالات «تقتصر على العائلات وتستخدم لتقديم معلومات شخصية فقط وتشرف عليها السلطات في معتقل غوانتانامو». وقالت اللجنة ان من مهامها ان تؤمن «للاشخاص في الاسر فرصة لاعادة صلاتهم مع اسرهم والمحافظة عليها».
وصرح مندوب اللجنة المكلف زيارات غوانتانامو ينز مارتن ميلر ان «دائرة فيديو مماثلة نظمت للعائلات الذين لديهم اقرباء في سجن باغرام في افغانستان». وأوضح ان برنامج غوانتانامو يشكل تحديا تقنيا ولوجستيا اكبر لانه يتطلب ربط (غوانتانامو) مع ثلاثين موقعا في اكثر من 20 بلد واللجنة الدولية للصليب الأحمر هي المنظمة الوحيدة التي سمحت لها واشنطن بزيارة المعتقلين في القاعدة الاميركية في كوبا.
ومنذ بدء زياراتها في 2002، نقلت اللجنة 49 الفا و153 رسالة بين معتقلي غوانتانامو وعائلاتهم. كما تنظم اللجنة اتصالات هاتفية منذ ابريل 2008.
