رفضت إسرائيل طلباً فلسطينياً جديداً بزيادة السلع الواردة إلى قطاع غزة عشية عيد الفطر ،في وقت فرضت فيه إغلاقا شاملاً للمعابر التجارية مع القطاع حتى نهاية الأسبوع الجاري، فيما قالت جماعة فلسطينية سلفية إنها أطلقت 3 قذائف هاون تجاه موقع إسرائيلي محاذي لغزة.
وقال منسق لجنة دخول البضائع إلى قطاع غزة رائد فتوح في بيان صحافي امس إن «المسؤولين الإسرائيليين في لجنة الارتباط المدنية الخاصة بشؤون المعابر أبلغوا الجانب الفلسطيني أنه لن يسمح بدخول أي سلعة جديدة إلى أسواق غزة».
وأضاف فتوح أن «المسؤولين الإسرائيليين أبلغوهم بعدم تقديم أي تسهيلات بشأن حركة دخول البضائع عبر المعابر إلى القطاع ما لم تحل قضية الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت الأسير في القطاع منذ ثلاثة أعوام». وكشف عن أن مسؤول لجنة الارتباط في الجانب الإسرائيلي موشيه ليفي أبلغ المسؤولين الفلسطينيين عن شؤون المعابر خلال اجتماع عقد قبل يومين في معبر بيت حانون (ايريز) أنه لن يتم تقديم أي تسهيلات في معابر القطاع ما لم تحل العقبة.
وقال فتوح، الذي شارك في الاجتماع المذكور «طالبونا بألا نتوقع حدوث أي انفراج يذكر في كمية ونوعية السلع المسموح بدخولها إلى أسواق غزة وسيبقى عدد السلع المسموح بدخولها نحو 32 سلعة» على حاله. وأشار إلى أن «الجانب الإسرائيلي لم يسمح خلال الأسابيع الماضية بإدخال أية سلعة استهلاكية جديدة لمناسبة انتهاء شهر رمضان وبدء عيد الفطر ،لاسيما وأن أسواق غزة تحتاج إلى الكثير من السلع والبضائع اللازمة لتلبية احتياجات المواطنين في هاتين المناسبتين». وأكد على أنه «لم تدخل إلى القطاع أية بضائع أو سلع جديدة باستثناء ما سمح بدخوله من رؤوس العجول ، ثلاثة آلاف رأس ، حيث استمر معدل عدد الشاحنات المحملة بالبضائع والسلع المحدودة كماً ونوعاً على حاله».
صواريخ «أنصار السنة»
في هذه الاثناء، أعلنت جماعة فلسطينية، تتبنى أفكار تنظيم القاعدة، أنها أطلقت فجر امس ثلاث قذائف هاون تجاه موقع إسرائيلي محاذ لجنوب قطاع غزة.
وأوضحت جماعة «أنصار السنة» التابعة للجماعات السلفية الجهادية بأكناف بيت المقدس، في بيان لها إنها «أطلقت ثلاث قذائف هاون اتجاه الموقع العسكري (كيسوفيم) فجر امس».
واعتبرت الحركة الأصولية أن «هذه العملية الجهادية رد أولي على اعتداءات السجانين الصهاينة في سجون العدو ضد أسيراتنا البواسل».
يذكر أن هذه الجماعة غير معروفة على نطاق واسع في قطاع غزة، غير أنها أصدرت سابقاً عدة بيانات تتبنى فيها هجمات ضد مواقع إسرائيلية، وأقر الجيش الإسرائيلي بوقوع بعضها، دون أن يرد تعقيب إسرائيلي عن الهجوم الأخير.
وكانت حركة «حماس» وجهت ضربة قوية لمجموعة تطلق على نفسها «جند أنصار الله» الشهر الماضي بعدما تحصن العشرات من أعضائها في مسجد ابن تيمية برفح جنوب قطاع غزة .
(وكالات)
