يبدأ الزعيم الليبي معمر القذافي يوم بعد غدٍ الاثنين زيارةٍ هي الأولى له إلى الولايات المتحدة لحضور الدورة ال64 للأمم المتحدة والتي تترأسها ليبيا لمدة عام لأول مرة في تاريخ المنظمة الدولية، إذ سيترأس الدبلوماسي الليبي المخضرم ومسؤول الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الليبية علي التريكي أعمال الدورة.
وينتظر أن يلقي القذافي خطاباً مهماً باسم الاتحاد الإفريقي وصفته مصادر رسمية ليبية بأنه «مهم جداً» لكونه «يتعلق بأهمية الإصلاحات في الجمعية العامة للأمم المتحدة». وأفادت المصادر بأن الزعيم الليبي «سيطالب بمعقدٍ دائمٍ لإفريقيا في مجلس الأمن، كما سيطالب بضرورة تعويض إفريقيا عن فترة الاستعمار وإنهاء كافة الديون على الدول الإفريقية من قبل الغرب».
ويتوقع أن يطرح الزعيم الليبي على الجمعية العامة ما وصفته بـ «حلولٍ راديكالية قد تزلزل بنيان المنظمة الدولية المتهالك وتبني على أنقاضه هيكلاً أممياً جديداً مبنياً على المساواة بين الأمم كبيرها وصغيرها خالياً من الفيتو والمقاعد الدائمة المؤقتة وتعيد الاعتبار للجمعية»، التي وصفتها بـ «كونغرس العالم». وكان الزعيم الليبي دعا الأمم المتحدة أخيراً عقب خلافه مع سويسرا إلى تفكيك هذا البلد الأوروبي وتوزيع أراضيه على جيرانه. (طرابلس - البيان)