أكد الممثل الخاص للاتحاد الإفريقي في الصومال نيكولاس بوكيرا في تصريحاتٍ صحافية أمس حاجة الحكومة الصومالية لمساعداتٍ عسكرية في أعقاب التفجير الذي استهدف بعثة الاتحاد في البلاد، في حين أشارت مقديشو إلى وجود سيارات مسروقة بحوزة المتمردين لاستخدامها في عمليات انتحارية. وذكر بوكيرا في تصريحاتٍ صحافية أمس أن مقديشو «بحاجة إلى أسلحة أفضل»، مضيفاً: «نعلم أننا لو تعقبنا حركة الشباب المجاهدين المتمردة لدمرناها في وقتٍ قصير».
وأشار بوكيرا إلى صعوبة مهمة قوة حفظ السلام قائلاً: «لا تأتي قوات حفظ السلام هنا لتلعب كرة القدم أو لتذهب إلى الشاطئ. هناك مخاطر في عمل أي بعثة لحفظ السلام وهناك وعود بإرسال قوات إضافية قوامها ثلاثة آلاف جندي. لسنا في حاجة إلى دميات. نحتاج إلى أسلحة أكثر تطوراً من التي لدى حركة الشباب». وترفض نيجيريا وغانا إرسال قوات إلى الصومال، بيد أن الممثل الخاص للاتحاد الإفريقي أكد أنه «يتعين على الدول المعنية بالوضع في الصومال أن تتغلب على تلك المخاوف».
إلى ذلك، ذكر وزير الدولة للدفاع يوسف محمد سياد وهو قائد سابق لفصيل مسلح أن متمردي «الشباب المجاهدين» لديهم ست سيارات مسروقة من الأمم المتحدة ومعدة للاستخدام في تفجيرات انتحارية.
وقال سياد إن المتمردين «سرقوا مزيداً من عربات المنظمة الدولية في الشهور الأخيرة»، مضيفاً: «كنا جميعاً على علم بتحضيراتهم لكننا لم نتخيل قط أنهم سيخترقون مجمع قوة حفظ السلام». ولفت إلى أن الحكومة الصومالية علمت بسرقة ثماني سيارات استخدمت منها اثنتان في العملية الأخيرة، منوهاً إلى أن التفجيرات «لن تمنع الحكومة من شن هجمات جديدة ضد المتمردين». وأضاف: «سيرى الناس ما سنفعله بهم. لننتظر ونرى ما سيحدث».
بدوره، أفاد الناطق باسم الجيش الصومالي الميجر جنرال لازارد ندوواياو أن التفويض الحالي «يعوق عمل الجيش». وأردف: «نريد من الاتحاد الإفريقي أن يغيره ويسمح لقواتنا بملاحقة المتمردين حتى مخابئهم الأخيرة».
(وكالات)
