أكد الصحافي العراقي منتظر الزيدي، الذي أخلت السلطات العراقية سبيله من السجن الأسبوع الماضي، أنه رمى الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بحذائه لـ «التعبير عن رفضه لأكاذيبه واحتلاله العراق وتدميره لبنيته التحتية وتبديد ثروته».
وكتب الزيدي في مقال نشرته صحيفة «ذي غارديان» البريطانية أمس: «لست بطلاً وتصرفت كأي عراقي شهد ألم وإراقة دماء الكثير من الأبرياء. وما دفعني لذلك العمل هو الحيف الذي لحق بشعبي وقيام الاحتلال بالسخرية من بلدي عبر وضعه تحت جزمته العسكرية، وأنا حر الآن لكن بلدي لا يزال أسير حرب».
وأضاف: «كنا أمة يتقاسم فيها العربي مع التركماني والكردي والآشوري والصابئي واليزيدي خبزه اليومي ويصلي الشيعة إلى جانب السنة في صف واحد ويحتفل المسلمون بميلاد المسيح إلى جانب المسيحيين، لكن الغزو فرّق الأخ عن أخيه والجار عن جاره وحوّل بيوتنا إلى خيم للعزاء» على حد وصفه. وتابع قائلاً في مقاله إنه لم يقذف بوش بالحذاء «لكي يدخل اسمي في التاريخ أو من أجل مكاسب شخصية، وكل ما أردته من وراء ذلك هو الدفاع عن بلدي».
(يو.بي.آي)
