كشف المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سري أن السلطة الفلسطينية وافقت على خطة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لبدء عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة. لكنه أسف لأن إسرائيل أخفقت في التجاوب مع الخطة متذرعة باستمرار احتجاز الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليت.

وخلال إحاطته الشهرية أمام مجلس الأمن، قال سري إن «الخطة حظيت بدعم كامل من اللجنة الرباعية»، موضحاً أنه عقد لقاءات مكثفة مع الجانب الإسرائيلي في شأن المقترح إضافة للقاءات على المستوى العملياتي بين الوكالات المختلفة للأمم المتحدة ومسؤولين إسرائيليين للبحث في كل تفاصيله بما في ذلك آليات التحقق والمراقبة التي ستقوم بها الأمم المتحدة، آسفاً لأنه «لم يصلنا حتى الآن رد إيجابي من الحكومة الإسرائيلية» التي تذرعت باستمرار احتجاز الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت في غزة.

وقال إن هناك فرصة مهمة لإرساء الأساس لتحقيق تقدم في عملية السلام خلال اجتماع القادة في الجمعية العمومية. وأضاف انه «قبل كل شيء، على الأطراف تحمل المسؤولية واغتنام هذه الفرصة»، معتبراً أن «الآن هو الوقت المناسب لتقديم الالتزامات الضرورية لإعادة إطلاق المفاوضات، ونراها من خلال الحل القائم على دولتين والسلام العادل والدائم والشامل في المنطقة».

نيويورك - «البيان»