أعلن متمردو حركة الشباب الصومالية أمس عن أربعة شروط لإطلاق سراح عنصر استخبارات فرنسي يحتجزونه منذ منتصف يوليو، فيما تعرض معسكر للوحدة الاوغندية ضمن قوة السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في الصومال داخل مطار مقديشو لهجوم انتحاري أدى إلى مقتل 9 جنود أوغنديين وإصابة 15 بجروح. وأشار مصدر امني غربي إلى استخدام سيارتين مفخختين في التفجير الذي تبنته حركة الشباب المجاهدين المتطرفة.
وأعلن مسؤول كبير في حركة الشباب طالبا عدم الكشف عن اسمه «نفذنا عمليتين استشهاديتين ضد العدو وتكللت الهجمتان بالنجاح». وأضاف «لقد تكبد العدو خسائر جسيمة».
وأفاد مصدر امني غربي أن الهجوم نفذ على الأرجح بسيارتين ملغومتين رباعيتي الدفع اقتحمتا في الوقت نفسه المطار من منفذين.
من جهة أخرى أصدرت جماعة «الشباب»الإسلامية المتمردة في الصومال لائحة بمطالب تقول إنها يجب أن تنفذ لضمان إطلاق سراح مستشار أمني فرنسي محتجز لديها منذ يوليو الماضي.
وكان مستشارا أمن فرنسيين قد اختطفا من الفندق الذي كانا يقيمان فيه في العاصمة الصومالية المضطربة مقديشو يوم الرابع عشر من يوليو الماضي، لكن أحدهما تمكن من الفرار.
وقالت جماعة الشباب في بيان إنه يتعين على فرنسا سحب دورياتها الخاصة بمكافحة القرصنة البحرية من خليج عدن وأن توقف دعمها العسكري والسياسي للحكومة التي يدعمها الغرب كما يتعين عليها أيضا أن تسحب كل مستشاريها الأمنيين للإفراج عن الرهينة.
