تساقط المزيد من الصواريخ مساء الأربعاء بالقرب من المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد وذلك فور انتهاء لقاء نائب الرئيس الأميركي جو بايدن مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وأعلنت جماعة تطلق على نفسها «جيش المجاهدين» مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ وقالت إنها كانت بمثابة «استقبال» لبايدن وفق ما أورده موقع«سايت إنتيليجانس جروب»بواشنطن.
الى ذلك دعا نائب الرئيس الاميركي المسؤولين العراقيين الى وضع شروط «اكثر سخاء» في تراخيص الامتيازات النفطية بغية جلب المزيد من الاهتمام الخارجي بهذا القطاع الحيوي.
وقال بايدن خلال اجتماعاته مع كبار المسؤولين ان«الجولة المقبلة من عطاءات امتيازات النفط ينبغي ان تكون وفقا لشروط اكثر سخاء لجلب مزيد من الاهتمام الخارجي. فقط واحدة من ثماني صفقات تم اقرارها في وقت سابق العام الحالي». ورفضت حوالى 30 شركة نفطية عالمية اخر يونيو الماضي المشاركة في جولة التراخيص الاولى لعقود النفط لاسثتمار ستة من الحقول النفطية العملاقة، بالاضافة الى حقلين للغاز.
واضاف بايدن ان «صفقة اخرى تعني 50 الى 60 مليار دولار من الاستثمارات الاضافية في العراق و600 مليون دولار من الايرادات السنوية الاضافية، وعشرات آلاف الوظائف».
