هددت حركة الشباب المجاهدين المتطرفة الصومالية أمس، ب«الثأر» لمقتل القيادي في تنظيم القاعدة صالح علي صالح نبهان أول من أمس في غارة أميركية في جنوب الصومال.
وقال قيادي في الحركة التي يشتبه بارتباطها بتنظيم «القاعدة»، طالبا عدم الكشف عن هويته، «سيثأر المسلمون» لمقتل نبهان. وأضاف: «أميركا عدو الإسلام ولا نتوقع منها الرحمة، وبالمقابل عليها الا تتوقع منها الشفقة».
وافاد مسؤولون أميركيون ان صالح علي صالح نبهان، وهو مواطن كيني مطلوب لدى مكتب التحقيقات الفدرالي (اف. بي. آي) قتل الاثنين في عملية عسكرية أميركية على جنوب الصومال. وقال مصدر رفيع بالحكومة الصومالية ان نبهان قتل مع أربعة آخرين من الأعضاء الأجانب بحركة الشباب المتمردة، التي تقول واشنطن انها تقاتل بالوكالة عن تنظيم القاعدة في الصومال.
وكان الأميركيون يلاحقون نبهان للاشتباه بضلوعه في هجوم استهدف سياحا إسرائيليين ومحاولة اسقاط طائرة إسرائيلية في مومباسا في العام 2002.
من جهتها، أشادت ميليشيا صومالية معارضة لحركة الشباب الاسلامية المتمردة بالغارة، ودعت للمزيد من الضربات الجوية للقضاء على «الجهاديين» الاجانب. وقال شيخ عبد الله شيخ أبو يوسف المتحدث باسم ميليشيا أهل السنة والجماعة في اتصال هاتفي مع «رويترز» مساء أول أمس، «مسرورون للغاية بطائرات الهليكوبتر التي قتلت مقاتلي حركة الشباب الاجانب».
وتقول وكالات امنية غربية ان الصومال أصبح ملاذا امنا للمتشددين بمن فيهم «الجهاديون» الاجانب الذين يستخدمون هذا البلد في التخطيط لهجمات في المنطقة والمناطق المحيطة.
(وكالات)