كشفت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس ا ن لأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون اختار مجموعة من الخبراء لمراقبة العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية. وقالت انه من المقرر أن تبدأ المجموعة عملها في الأسابيع المقبلة للشروع في مهمتها الشاقة التي تتمثل في الإشراف على تنفيذ عقوبات الأمم المتحدة.

في وقت حث الرئيس الكورى الجنوبى لى ميونج باك المجتمع الدولى على توخي الحذر في التعامل مع كوريا الشمالية قائلا إن بيونغ يانغ لم تظهر حتى الان استعدادها التام للتخلي عن طموحها النووي.

وأوضحت رايس أن « عمليات الكشف المتزايدة والتعاون الدولي التي رأيناها ستساعد في اكتشاف وردع أي انتهاكات في المستقبل».

أشارت إلى أن الولايات المتحدة مصممة على تنفيذ العقوبات. غير أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على استئناف المحادثات بين بيونغ يانغ ومجموعة الدول الست المشاركة في الجهود المبذولة لانهاء البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

وأضافت: «لا يزال الهدف الأميركي يصب في إقامة حوار بين الأطراف الستة (المعنية بمحادثات الملف النووي لكوريا الشمالية (يؤدي إلى نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية بشكل تام يمكن التحقق منه ويتعذر الرجوع عنه).

وتشمل العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية حظر تصدير الأسلحة والتكنولوجيا النووية وتجميد أصول وحظر سفر بعض مسؤولي كوريا الشمالية المشاركين في الأنشطة النووية لبلادهم.

من جهته حث الرئيس الكورى الجنوبى لى ميونج باك المجتمع الدولى على توخي الحذر في التعامل مع كوريا الشمالية قائلا إن هذه الخيرة لم تظهر حتى الان استعدادها التام للتخلى عن طموحها النووي.

وقال« أعتقد أن كوريا الشمالية أظهرت مرونة بسبب أن الاجراءات(العقوبات) لها تأثير أقوى مما كان متوقعا من قبل«. وأضاف «ونتيجة لمواجهه كوريا الشمالية مثل هذه الازمة فانها تقوم بإيماءات استرضائية تجاه كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لتجنب الموقف ولكنها لم تبد بعد أى نية أو دلالة على أنها سوف تتخلى عن طموحها النووي» وشهدت العلاقات بين الكوريتين تحسنا لاول مرة الشهر الماضي وذلك منذ تولي لى مقاليد السلطة فى شهر فبراير من العام الماضي.

(وكالات)