يزور وفد من أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين طرابلس هذا الشهر لإقناع الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي بمنح تأشيرات زيارة لمفتشين من الشرطة البريطانية للتحقيق من أجل التعرف على القاتل المفترض للشرطية البريطانية إيفون فليتشر.
ولقيت الشرطية فليتشر (25 عاماً) حتفها نتيجة اصابتها بعيار ناري اثناء قيامها بحراسة تظاهرة نظمها معارضون ليبيون أمام سفارة بلادهم في لندن في العام 1984 وتعتقد السلطات البريطانية أنها جاءت من مبنى السفارة الليبية.
من جهة اخرى، كشفت تقارير طبية أن صحة عبدالباسط المقرحي، المدان الوحيد في تفجيرات لوكيربي، الذي أطلقت اسكتلندا سراحه الشهر الماضي لدواع إنسانية، تدهورت بحدة. وقال شقيقه عبدالناصر المقرحي: ان اخيه «يرقد في وحدة العناية الخاصة بمركز طرابلس الطبي.. فقد القدرة على الكلام، ووضعه مثير للقلق»، وهو ما أكده أطباء، إلا أنهم رفضوا الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
وأثار قرار السلطات الاسكتلندية إطلاق سراح المقرحي، 57 عاماً، الشهر الماضي لأسباب إنسانية جراء إصابته بسرطان البروستات، وتقديرات الأطباء بأنه لن يبقى على قيد الحياة لأكثر من شهر، موجة احتجاجات واسعة. وتزايدت حدة الانتقادات والغضب مع الاستقبال الرسمي الحافل الذي أعدته الحكومة الليبية لاستقبال المقرحي، واتهمت بريطانيا بإطلاق سراحه في إطار «صفقة سياسية» لتعزيز روابطها التجارية مع ليبيا.
(طربلس- سعيد فرحات)
