أعرب وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عن دعمهم للمسيرة السلمية والديمقراطية في السودان، مشددين على الأهمية القصوى لاتفاق السلام الشامل والدستور الوطني الانتقالي، مشيرين الى ان تطور الوضع في البلاد يؤثر على المنطقة بكاملها».
ودعا الوزراء في بيانهم الأطراف السودانية إلى مراعاة التزاماتها المنصوص عنها في اتفاق السلام الشامل، خاصة لجهة ترسيم حدود بين الشمال والجنوب، وخارطة الطريق بشأن منطقة (آبيي) وتنفيذ الحكم الصادر عن هيئة التحكيم بشأن حدود هذه المنطقة.
كما طالب رؤساء الدبلوماسية الأوروبية السلطات السودانية بتسريع العمل للتحضير للانتخابات القادمة المقررة في أبريل 2010، «يتعين على حكومة الخرطوم وكذلك الحكومة المحلية في الجنوب العمل من اجل خلق أجواء مناسبة للعملية الانتخابية ما يضمن احترام المعايير الدولية وحقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية«، حيث يدعو الاتحاد الأوروبي السودان إلى التحضير للاستفتاء العام المقرر عام 2011».
أما بشأن دارفور، فقد حث الاتحاد الأوروبي الأطراف السودانية على التعاون مع وسيط الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي جبريل باسوليه، من أجل البحث عن حلول لهذا الملف. (وكالات)
