أعلنت حركة «فتح» إثر انفضاض اجتماع لجنتها المركزية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) الليلة قبل الماضية في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة أنها ستتعامل بإيجابية مع الورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية، مشيرةً إلى قبولها المقترح المصري بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في النصف الأول من العام المقبل، في حين أفادت حركة «حماس» أنها ستسلم ردها بعد عيد الفطر.

وصرح عضو اللجنة المركزية لـ «فتح» عباس زكي عقب الاجتماع الذي استمر حتى الساعات الأولى لفجر أمس أنه «جرى بحث المحور السياسي المتعلق بالورقة المصرية والجهود التي نتعامل معها بإيجابية»، مضيفاً أن الحركة وافقت على المقترح المصري بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في النصف الأول من العام المقبل، بخلاف ما أعلنه سابقاً مسؤولون من الحركة.

وقال زكي: «نوافق أن تجري الانتخابات كما يقترح الإخوة المصريون ولكن بما لا يتجاوز النصف الأول من العام المقبل»، مستطرداً: «لا نريد لأي اتفاق يتم أن يعيد فرض الحصار على قطاع غزة»، في إشارة إلى مطلب سابق رفضته «حماس» يتعلق بالالتزام بالاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال مسؤول فلسطيني فضل عدم ذكر اسمه إن هناك مجموعة من الملاحظات على المبادرة المصرية التي تعيد فتح ملفات تم التوصل فيها إلى تفاهمات بين «فتح» و«حماس» خلال جلسات الحوار الماضية.

ويرى محللون فلسطينيون أن المبادرة المصرية لا تقدم حلولاً للأمور العالقة بل تدعو إلى الحوار حول العديد من المواضيع التي لم ينجح الطرفان في جسر هوة الخلافات حولها بعد ست جلسات من الحوار.

من جهته، أكد القيادي البارز في «حماس» محمود الزهار في تصريحاتٍ صحافية أن الحركة ستسلم ردها على المقترحات المصرية بعد عيد الفطر.

إلى ذلك، أكدت مصادر فلسطينية مسؤولة رفضت الإفصاح عن هويته أن رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون أجل زيارته التي كانت مقررة إلى سوريا أمس بعدما فشل في ترتيب لقاء مع مشعل.