دعا الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف أمس المجتمع الدولي إلى التخلي عن أوهام «الهيمنة العالمية»، مؤكدا أن المستقبل سيكون للسياسة الحكيمة. وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» أن دعوة ميدفيديف جاءت في كلمة ألقاها أمام المؤتمر الدولي «الدولة المعاصرة والأمن العالمي» الذي افتتح في مدينة ياروسلافل الروسية أمس.
وقال الرئيس الروسي «يجب أن تزيح السياسة المنطقية الحكيمة وكذلك البراغماتية من الساحة السياسية كل شيء مناف للعقل. وهذا يتمثل في أوهام التعصب القومي الخطرة من جهة، ومن جهة أخرى الرؤية البالية للعالم من منظور الصراع الطبقي، والمشاريع الطوباوية للهيمنة العالمية بغض النظر عن مسمياتها سواء -الخلافة العالمية- أو -الهيمنة الطيبة-، والتبرير المتحذلق للمغامرات العسكرية، وقمع الحقوق والحريات».
وأضاف «من الأفضل ترك كل ذلك في الماضي». من جهة أخرى رأى ميدفيديف أن بلدان العالم يجب أن تتحول إلى نموذج جديد لتنظيم العلاقات المالية لتجنب تكرار الأزمة المالية الاقتصادية العالمية الحالية بعد سنتين أو ثلاث.
وقال ميدفيديف انه ناقش مع رئيسي الحكومتين الفرنسية والإسبانية القرارات التي من الضروري اتخاذها في أقرب وقت، بما في ذلك خلال قمة «مجموعة العشرين» التي ستعقد في مدينة بيتسبرغ الأميركية.
