أرجأت محكمة الكرخ العراقية أمس، إطلاق سراح الصحفي العراقي منتظر الزيدي المحكوم عليه بالسجن بعد قيامه برشق الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بفردتي حذائه، إلى اليوم (الثلاثاء).
وأحاطت السلطات العراقية المختصة عملية اطلاق سراح الزيدي، بتكتم شديد من حيث الزمان والمكان. واعلنت قناة البغدادية الفضائية العراقية ان هناك خلافا داخل المحكمة الجنائية العليا حول تحديد يوم إنهاء محكومية مراسلها الزيدي.
وذكرت القناة ان الإجراءات متواصلة لاستكمال قرار الإفراج عن الزيدي. في حين قال احد أشقاء الزيدي ان السلطات ستطلق سراح منتظر اليوم (الثلاثاء) بعد ان كان ذلك متوقعا أمس (الاثنين).
وأضاف ضرغام الزيدي «اتصل بي منتظر من داخل السجن ليبلغني ان اطلاق سراحه لن يحدث اليوم انما غدا الثلاثاء». وتابع: لم نحصل على جواب واضح قالوا ان هناك بعض الاوراق التي يجب اكمالها... اعتقد ان هناك ضغوطات تمارس عليه»
في غضون ذلك، تجمهر العشرات من عائلة الزيدي والاعلاميين أمام احدى بوابات سجن بغداد. وبحسب افراد من عائلة الزيدي، فإن سلطات السجن ترفض تحديد موعد اطلاق سراح الزيدي او اي من بوابات السجن الاربع التي سيخرج منها.
