وافقت روسيا على إقراض فنزويلا أكثر من ملياري دولار لشراء دبابات وصواريخ متطورة مضادة للطائرات في صفقات تثبت التزام موسكو بالعمل عن كثب مع الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز خصم واشنطن.
وقال شافيز أول من أمس إن الصفقات التي تم الاتفاق عليها خلال زيارة لموسكو الأسبوع الماضي تشمل 92 دبابة ونظام صواريخ اس-300 القادرة على إسقاط طائرات مقاتلة وصواريخ كروز. ولم يعرف على الفور متى ستتسلم فنزويلا الأسلحة الجديدة.
وأكد شافيز أن موسكو تساعد فنزويلا في تطوير طاقة نووية ولكنه قال انه لا ينوي صنع قنبلة نووية.
وقال شافيز في برنامجه التلفزيوني الأسبوعي «فلنكن واضحين فنزويلا لا تعتزم غزو احد أو أن تكون عدوانية تجاه احد». ولم يحدد تشافيز تكلفة الأسلحة الجديدة.
وفي السنوات الأخيرة اشترت فنزويلا أسلحة تزيد قيمتها عن أربعة مليارات دولار من روسيا كان من بينها 24 طائرة سوخوي مقاتلة. ويقول منتقدون إن فنزويلا تشعل سباق تسلح في أميركا اللاتينية ولكن تشافيز يقول انه يحدث قواته المسلحة لأغراض دفاعية.
وتواجه فنزويلا حاليا أزمة دبلوماسية مع جارتها كولومبيا بسبب اتفاقية أمنية تسمح للقوات الأميركية بحرية الوصول إلى مزيد من القواعد الكولومبية لمحاربة مهربي المخدرات والمتمردين اليساريين.
ويقول شافيز وهو من منتقدي السياسة الخارجية الأميركية بشدة إن الخطة الأميركية الكولومبية ستزيد من خطر نشوب حرب في أميركا الجنوبية ويمكن استخدامها لشن هجوم على فنزويلا.
وفي العام الماضي أمر شافيز بنشر دبابات على الحدود مع كولومبيا في خلاف بشأن غارة شنتها كولومبيا على معسكرين لمتمردي جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية(فارك) داخل أراضي الاكوادور.
وقال«شكلنا مع روسيا لجنة للطاقة النووية وأقول للعالم.. فنزويلا ستبدأ في تطوير طاقة نووية ولكننا لن نصنع قنبلة نووية».
ووافقت روسيا في العام الماضي على المساعدة في استئناف البرنامج النووي الفنزويلي. وتملك فنزويلا مفاعلا نوويا تجريبيا متوقفا شيد قبل سنوات. ويقول خبراء إن إنتاج فنزويلا طاقة نووية سيستغرق سنوات كثيرة.