طالب وزير الخارجية الأفغاني السابق عبد الله عبد الله الذي حل ثانيا في الدورة الأول من الانتخابات الرئاسية في أفغانستان بحسب نتائج جزئية، أمس بتنظيم دورة ثانية يتنافس فيها مع الرئيس المنتهية ولايته حميد كرزاي، قتل جندي بريطاني أول من أمس جنوب أفغانستان حسب ما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أمس.
وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أمس أن جندياً من الكتيبة الثانية من فوج دوق لانكستر قُتل بعيارات نارية في جنوب أفغانستان . وهذا رابع جندي بريطاني يلقى حتفه في أفغانستان خلال سبتمبر الجاري .
وقالت الوزارة إن الهجوم وقع ليل أول من أمس الأحد بينما كان الجندي يقوم بدورة راجلة في منطقة بابجي بولاية هلمند الواقعة جنوب أفغانستان .
ويرتفع إلى 214 عدد الجنود البريطانيين الذين قُتلوا منذ الغزو الذي قادته من العام 2001 الولايات المتحدة لأفغانستان حيث ينتشر حالياً نحو 9000 جندي بريطاني معظمهم في إقليم هلمند .
من جهة أخرى طالب وزير الخارجية الأفغاني السابق عبد الله عبد الله الذي حل ثانيا في الدورة الأول من الانتخابات الرئاسية في أفغانستان بحسب نتائج جزئية مثيرة للجدل، الاثنين بتنظيم دورة ثانية يتنافس فيها مع الرئيس المنتهية ولايته حميد كرزاي .
واعتبر عبد الله أن تنظيم دورة ثانية بينهما سيكون من شأنه ضمان شرعية الفائز وإظهار مصداقية الانتخابات .
وأضاف عبد الله انه بذلك «سيستعيد السكان الثقة بهذه العملية» .
وأكد «سيكون ذلك مفيدا للعملية الانتخابية أكثر من أي شيء آخر» مضيفا «هذا ليس لمصلحتي الشخصية بل من اجل مصلحة الشعب» .
وكان الأفغان أدلوا بأصواتهم في 20 أغسطس في ثاني انتخابات رئاسية في تاريخ بلادهم . وتزامنت تلك الانتخابات مع انتخابات محلية .
وأشار مراقبون محليون وأجانب إلى حدوث عمليات تزوير بدرجات متفاوتة بحسب المصادر . ويؤكد عبد الله أن التزوير كان على نطاق واسع لمصلحة خصمه .
وبحسب نتائج جزئية تشمل 95 بالمئة من مكاتب الاقتراع فان كرزاي تصدر بنسبة 54،3 بالمئة من الأصوات تلاه عبد الله بـ 1 .28 بالمئة .
وأشارت السلطات الانتخابية إلى أن النظر في آلاف الطعون بحدوث تزوير يمكن أن يتطلب عدة أسابيع وبالتالي تأخير إعلان النتائج النهائية الذي كان مقررا في 17 سبتمبر .
