تعقد اليوم الاثنين في طهران جلسة جديدة لمحاكمة الاصلاحيين الموقوفين في الحركة الاحتجاجية التي تلت الانتخابات الرئاسية، في وقت أكدت مصادر مقرّبة من الرئيس محمود أحمدي نجاد أن المجلس الاعلى للأمن القومي يبحث اعتقال الزعيمين الاصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي بذريعة تحولهما إلى معارضين للنظام.
فوسط انباء عن تعيينه صهره رحيم مشائي لاصلاح الوزارات . واعلنت وكالة« ايرنا» ان الجلسة الخامسة للاصغاء لافادات الموقوفين في الحركة الاحتجاجية تنعقد اليوم الاثنين في محكمة الثورة في طهران. علما ان المحاكمات مستمرة منذ مطلع اغسطس لحوالى 140 موقوفا من بينهم متظاهرون ومسؤولون اصلاحيون وموظفون في السفارتين البريطانية والفرنسية. فيما تم مساء اول امس الافراج عن القيادي البارز في جبهة المشاركة الاصلاحية المؤيد لموسوي محمد رضا جلاني نور بعد 88 يوما من الاعتقال.
وأكدت مصادر مقرّبة من الرئيس محمود أحمدي نجاد أن المجلس الاعلى للأمن القومي بحث اعتقال الزعيمين الاصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي بذريعة تحولهما إلى معارضين للنظام،. يأتي ذلك بعد أنباء ذكرت أن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي أعطى الضوء الاخضر باعتقال الزعيم الإصلاحي كروبي.
في غضون ذلك، نفى القضاء الايراني صحة ما طرحه المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية مهدي كروبي، بشان وقوع اعتداءات جنسية على معتقلين، اثر الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية في ايران في يونيو الماضي، ودعا إلى التعامل معه بحزم في اشارة إلى اعتقاله.
وذكرت قناة «العالم» الفضائية الإيرانية امس أن التقرير النهائي للجنة المكلفة بتقصي ملابسات هذه الأحداث الذي رفع الى رئيس السلطة القضائية محمد صادق لاريجاني، قد تضمن شرحا مفصلا لمراحل التحقيق والأدلة التي تثبت عدم صحة أي من هذه الملابسات استنادا الى إفادات أشخاص زجت أسماؤهم بين الضحايا المزعومين.
مقتل امام دعم نجاد
ووسط هذه التطورات، قتل امام سني يعتبر مقربا من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد مساء اول امس على يد مجهولين في محافظة كردستان الايرانية (شمال غرب)، واوضحت وكالة «مهر »ان الامام «مصطفى بهران علي كان عائدا الى منزله بعد الصلاة حين اطلق ثلاثة مجهولين النار عليه«، مشيرة الى انه قتل امام منزله وكان مصابا برصاصات عدة. ونقلت وكالة« فارس» عن مسؤول الشرطة في المدينة محمد تقي قوله انه ««من المرجح ان تكون مجموعات متطرفة قد نفذت هذا الاعتداء». واضاف «يريدون زرع الفتنة في المنطقة ».
وقدمت الرئاسة الايرانية شكوى على رجل الدين الاصلاحي يوسف صانعي بتهمة توجيه كلام مهين لمحمود احمدي نجاد، بحسب ما نقلته وكالة «فارس». الى ذلك، قالت مصادر مقربة من نجاد ان هذا الاخير شكل لجنة لاصلاح الوزارات وتطهيرها من المفسدين واسند رئاسة هذه اللجنة لصهره رحيم مشائي الذي كان اثار ضجة كبيرة بعد تعيينه نائبا للرئيس ثم استقال بعد ذلك بطلب من خامنئي ويأتي ذلك بعد ان قام نجاد بحملة تطهير واسعة في وزارة النفط باقالة 25 مسؤولا.
(وكالات)