تعيش أحياء مدينة بجاية في منطقة القبائل الجزائرية وبلداتها الصغيرة منذ ليل الخميس أعمال شغب للمطالبة بتحسين شروط الحياة بعد ترد غير مسبوق للوضع الاجتماعي.

وأغلق متظاهرون غاضبون عدة طرق بالولاية خاصة تلك التي تربطها بولايتي سطيف وجيجل المجاورتين ما دفع قوى الأمن إلى التدخل و إطلاق الغاز المسيل للدموع ومطاردة المحتجين ومنعهم من التجمهر.

ونقلت وسائل إعلام جزائرية عن أحد المحتجين الغاضبين، ويدعى إسماعيل دير، قوله: «خرجنا لإسماع صوتنا للسلطات العليا بعدما عجز المسؤولون المحليون على حل مشاكل نعاني منها منذ أمد طويل وكان أملنا أن نحصد على الأقل وعودا بتحسين الوضع لكن الحكومة أرسلت إلينا جهاز القمع ففعل فينا ما فعل».

ويخشى المراقبون من انتشار عدوى الفوضى إلى بلدات وقرى أخرى على اعتبار أن المنطقة كلها تعاني من نقص الماء ومن تهري الطرقات والانقطاع المتكرر للكهرباء فضلا عن انتشار البطالة بشكل واسع في أوساط مختلف الفئات العمرية.

وتأتي الأحداث غداة انتشار عشرات الفرق التابعة لجهاز الدرك الوطني في منطقة القبائل لمحاربة الجريمة والنشاط الإرهابي.