أعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أنها قررت التعامل بايجابية مع الورقة المصرية التي تحتوي على تصور شامل لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني.

وقال أمين سر اللجنة ياسر عبدربه، في تصريحٍ نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عقب انتهاء اجتماع لها في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية، في وقت متأخر من مساء الخميس، إن« اللجنة التنفيذية درست الورقة المصرية».

لافتا إلى أن «أي ملاحظات عليها سيكون هدفها ضمان نجاحها بشكل كامل من اجل إنهاء هذه الحالة الشاذة التي تعاني منها جماهير شعبنا الفلسطيني». وأكد عبد ربه أن«حالة الانقسام الداخلي تضر بمصالح الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده».

وأضاف: «نحن نعبر عن تقديرنا الكبير لهذا الجهد المستمر من قبل القيادة المصرية، ونحن سوف نتعاون معها في المرحلة المقبلة من اجل إنجاح المبادرة بكل عناصرها، وسوف نقدم كل الأفكار من اجل إن تتوفر كل عناصر النجاح فعليا، وان تطبق هذه الخطوات عمليا».

الى ذلك، حذر نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر من إجراء الانتخابات العامة في ظل الانقسام الحالي مما يعد مجازفة ستعمق الخلافات وسترسخ الانقسام الجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأكد بحر على أن «إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في الضفة هو قرار خطير ويلبي الرغبة الأميركية والإسرائيلية في الضغط على رام الله للاستمرار في خطوات تتعلق بانتخابات صورية يتم فيها تغييب غزة».

غزة ـ ماهر إبراهيم و«الوكالات»