أكدت مصادر أميركية مطلعة، رفضت الإفصاح عن هويتها، في تصريحاتٍ أمس أن وزارة الدفاع «بنتاغون» اقترحت في شهر يونيو الماضي نقل معدات عسكرية من العراق إلى قوات الأمن الباكستانية لمساعدة إسلام آباد في مواجهة التصعيد في هجمات حركة «طالبان باكستان».

وأفادت المصادر أن طلب «بنتاغون» بمنحه حق «نقل أشياء لم تعد مطلوبة في العراق إلى الجيش الباكستاني قوبل بفتور من الكونغرس»، مشيرةً إلى أن أعضاءً فيه «تساءلوا عن الضمانات التي ستحول دون وصول هذه المعدات في نهاية المطاف إلى الحدود الباكستانية مع الهند» الجارة اللدودة لإسلام آباد. وذكرت المصادر أنه إلى جانب إمكانية نقل معدات من العراق يفكر «بنتاغون» في توسيع برامج تقدم واشنطن في إطارها معدات إلى القوات الباكستانية من خلال حكومة ثالثة وسيطة أو تؤجر للقوات الباكستانية المعدات بأجر رمزي.

وأبرز تضمين باكستان في طلب وزارة الدفاع الأميركية إلى جانب العراق وأفغانستان الأولوية التي تعطيها الوزارة لتوفير المعدات التي يؤكد الجيش الباكستاني أنه يحتاجها لصد عمليات «طالبان باكستان» وشن عمليات في معاقلها في المناطق القبلية الحدودية مع أفغانستان. لكن الرفض الذي قوبل به طلب «بنتاغون» لدى «الكونغرس».

كشف أيضاً تشككه الشديد من مسألة مساعدة أجهزة الأمن الباكستانية التي يرى أنها «تلعب على الحبلين» في الحرب على «طالبان». وصرح الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف موريل أن وزير الدفاع روبرت غيتس «يعتقد أن علينا أن نكون أكثر مرونة وأسرع استجابة وأكثر سرعة في التعامل مع الأصدقاء والحلفاء في شتى أنحاء العالم وبالأخص الجيوش التي نحاول تطويرها سريعاً».

(وكالات)