قتل أكثر من 20 عراقياً في سلسلة انفجارات وقعت وسط وشمال العراق فجر أمس، فيما تعرضت دورية تابعة للجيش الأميركي لهجوم بعبوة ناسفة غرب العاصمة العراقية، بغداد، من دون معرفة حجم الخسائر في صفوف جنودها.

وأوضح مصدر في وزارة الدفاع العراقية أن شاحنة مفخخة انفجرت ليل الاربعاء الخميس في قرية وردك، جنوب شرق الموصل، بعيد منتصف ليل الاربعاء الخميس مشيرا الى ان العملية «انتحارية». وأضاف: ان «عدد ضحايا التفجير الانتحاري في الموصل بلغ عشرين قتيلا و35 جريحا». وعزا المسؤول سقوط هذا العدد الى انهيار عدد من المنازل المشيدة من الطين.

وفي سياق متصل، نجا احمد زركوش، مدير ناحية السعدية التابعة لقضاء خانقين بمحافظة ديالى شمال شرق العاصمة العراقية، بغداد، من محاولة اغتيال استخدمت فيها سيارة مفخخه يقودها انتحاري. وقال مصدر أمني في المحافظة أن السيارة انفجرت اثناء مرور موكب زركوش في وسط البلدة، التي تعد من المناطق المتنازع عليها بين الحكومة المركزية في بغداد وبين حكومة اقليم كردستان العراق.

وقال المصدر إن الانفجار «ادى الى اصابة ثلاثة من افراد حماية زركوش بجروج بليغة، نقلوا على اثرها الى مستشفى السليمانية». وهذه هي ثالث محاولة اغتيال تستهدف حياة زركوش خلال اشهر.وفي بغداد قتل شخصان وأصيب 10 آخرون بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين بالتتابع في سوق شعبي ببلدة المحمودية، جنوب العاصمة العراقية، بغداد، وقال مصدر في الشرطة إن «الانفجارين اللذين وقعا بالتتابع الحقا ايضا أضرارا مادية بعدد من المحال التجارية والسيارات المدنية». إلى ذلك، اعلن مصدر امني عراقي أن انفجار عبوة ناسفة في منطقة «الكراده داخل» بوسط بغداد أوقع ثمانية جرحى.

من جهة ثانية تعرضت دورية تابعة للجيش الأميركي لهجوم بعبوة ناسفة غرب العاصمة العراقية، بغداد، من دون معرفة حجم الخسائر في صفوف جنودها. وبحسب مصدر امني عراقي، فإن عبوة ناسفة انفجرت بدورية أميركية قرب معمل، غرب بغداد، من دون ان يتسنى على الفور معرفة حجم الخسائر والاضرار الناجمة عن الانفجار بسبب مسارعة القوات الاميركية الى اغلاق المنطقة ومنع الاقتراب منها.

وكالات