لقي ثمانية صوماليين مصرعهم وأصيب 31 آخرون بجروح إثر اندلاع مواجهاتٍ بين المتمردين الإسلاميين والقوات الحكومية في العاصمة مقديشو، وذلك في وقتٍ سيطر فيه الهدوء على منطقة «أرض الصومال» الانفصالية بعد اشتباكاتٍ بين نواب البرلمان.
وذكر مسؤولون وشهود عيان أمس أن ثمانية مدنيين صوماليين قتلوا وأصيب 31 بجروح إثر اندلاع مواجهات بين متمردين إسلاميين والقوات الحكومية المدعومة من قوات الاتحاد الإفريقي في العاصمة مقديشو الليلة قبل الماضية، مشيرين إلى أن الاشتباكات حدثت في منطقة مكة المكرمة جنوب العاصمة الصومالية قرب قاعدة عسكرية يستخدمها جنود الاتحاد الإفريقي، ما أدى إلى تبادل إطلاق نار كثيف وقصف بمدافع الهاون لأحياء مكتظة بالسكان.
وصرح الناطق باسم القوات الحكومية عبد الرزاق كيلو أن المتمردين «هاجموا مواقعنا فرددناهم على أعقابهم ولكن ثمانية مدنيين قتلوا وجرح 31 أثناء تبادل لإطلاق النار»، مقراً في الوقت ذاته أن قذائف الهاون التي أطلقتها قواته «قتلت بعض المدنيين في منازلهم».
وأكد مدير الإسعاف علي موسى من جهته أن فرقه تلقت 31 مدنيا أصيبوا بجروح»، في وقتٍ كان فيه ستة مدنيين لقوا حتفهم خلال نهاية الأسبوع المنصرم. إلى ذلك، سيطر الهدوء على شوارع هرغيسا عاصمة منطقة «أرض الصومال» الانفصالية بعد يومٍ من اشتباكات بين نواب البرلمان وصلت إلى حد التهديد بإطلاق النار على بعضهم البعض.
وأفاد شهود عيان أن الوضع كان طبيعياً أمس فيما من المتوقع أن يستأنف النواب مناقشاتهم يوم بعد غدٍ السبت في مقر البرلمان.
واندلعت المشادة لدى تقديم المعارضة مذكرة بحجب الثقة عن الرئيس ضاهر ريالي كاهين فحاول نواب الحزب الحاكم تقديم مذكرة حجب مقابلة ضد رئيس البرلمان.
