أكد مسؤول دبلوماسي إسرائيلي، رفض الإفصاح عن هويته، في تصريحاتٍ صحافية أمس أن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ألغى زيارته إلى إسرائيل بعدما رفضت تل أبيب السماح له بدخولها من قطاع غزة عبر معبر إيريز. وصرح المسؤول أن «الوزير التركي أبلغنا عدم حضوره في شهر أكتوبر للمشاركة في المؤتمر السنوي الذي ينظمه سنوياً الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز».

ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية عن المسؤول قوله مساء أول من أمس إن سياسة الحكومة الإسرائيلية «تقضي بعدم إجراء لقاءات مع دبلوماسيين يجتمعون في غزة مع قادة حركة حماس ويعلنون بعد ذلك رغبتهم في لقاء مسؤولين إسرائيليين أثناء الجولة نفسها».

وأضاف: «إذا اتجهوا مباشرة من غزة إثر انتهاء الاجتماعات مع حماس لإجراء لقاءات مع القادة الإسرائيليين، فهذا سيعطي الانطباع بأننا نشرّع هذه الزيارات»، متابعاً: «ليس لدينا نية في فعل ذلك».

وجاء خبر إلغاء رئيس الدبلوماسية التركية إلى إسرائيل بعد إلغاء لقاءات رفيعة المستوى مطلع الشهر الجاري مع المبعوث النرويجي الخاص إلى الشرق الأوسط جون هنسن بوير بعد أن علمت إسرائيل أنه التقى برئيس المكتب السياسي في حركة «حماس» خالد مشعل في سوريا.

يذكر أن أنقرة وأسلو فضلاً عن روسيا تجري اتصالات مع «حماس» على الرغم من قرار اللجنة الرباعية بعدم الاتصال بالحركة إلى أن تعترف بإسرائيل وتنبذ ما وصف ب«الإرهاب» وتصادق على الاتفاقيات السابقة الموقعة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.