تبادلت السلطات اليمنية والمتمردون الحوثيون الاتهامات بخرق قرار تعليق العمليات العسكرية وسط انباء عن استعدادات كبيرة للجيش لاعادة فتح طرق صنعاء صعدة لتامين وصول الامدادات للسكان والجيش في المحافظة.
وقال مسؤول السلطة المحلية بمحافظة صعده بأن«عناصر التخريب والتمرد واٍلإرهاب الحوثية قد كشفت عن نواياها السيئة المبيتة لمواصلة اعتداءاتها وانتهاجها سلوك العنف، مناقضة بذلك مزاعمها وادعاءاتها الكاذبة بأنها مع السلم ومع وقف إطلاق النار».
واضاف: «تبين ذلك من قيام تلك العناصر بعد إعلان قرار تعليق العمليات العسكرية بإصدار بيان على شبكة الانترنت ونشر لقطات فيديو تتفاخر فيها بما قالت انها استولت عليه ونهبته من معدات عسكرية ومدنية واضاف« إن تهديدات عناصر التمرد واحد من الدلائل الكثيرة على نزوع تلك العناصر نحو العنف والارهاب المتأصل فيها ومواصلة ركوب موجة ارتكاب الجرائم الشنيعة بحق المواطنين والاعتداء على أفراد القوات المسلحة والأمن ».
من جهته قال مصدر في مكتب عبد الملك الحوثي «ان الطائرات الحربية والصواريخ والمدفعية الثقيلة قصفت مناطق في سفيان وال عمار والملاحيظ منذ مساء الاثنين الثلاثاء تمهيدا لهجوم واسع قد يبداه الجيش بعد اعلان مصدر عسكري مهاجمة الجيش لوادي شبارق والسيطرة عليه والتقدم في طريق صنعاء الجوف».. واعتبر «ان اعلان الهجوم العسكري الواسع على مناطق في سفيان وال عمار في صعدة يمثل تراجع السلطة رسميا عن قرار تعليق العمليات العسكرية منذ الجمعة الماضي».
وحسب بيان صادر عن مكتب الحوثي فقد ادى قصف الطيران والمدفعية لسوق ال عمار بمديرية الصفراء بصعدة الى سقوط العديد من الضحيا في صفوف المدنيين.
وكشف عن قيام الجيش بعدد من الهجمات على حرف سفيان منذ اعلان اللسلطة وقف اطلاق النار كان اخرها هجوم شنه الجيش الاثنين على مدينة حرف سفيان لكنه انكسر بعد قتال لم يدم سوى نصف ساعة ..
في غضون ذلك، ذكر موقع « الاشتراكي نت» ان الجيش يحشد في محور حرف سفيان لوحدة أكثر من ثلاثة الوية عسكرية بالاضافة الى دعم الطيران والصواريخ بعيدة المدى من المتوقع ان تبدا هجوما واسعا على المنطقة من عدة اتجاهات.
وان هذا الحشد الذي مضى عليه اكثر من اسبوع في جبهة حرف سفيان الهدف منه هو تحقيق انتصار جزئي ولكنه صاعق على مقاتلي الحوثي يتم بموجبه فتح طريق صنعاء صعدة بالقوة.
صنعاء- «البيان»
