اكدت حركة «حماس» وجود تفهم مصري لرؤيتها في انهاء الانقسام الداخلي، فيما يستعد وفد حركة «فتح» الى التوجه لقطاع غزة ،من أجل بحث تنظيم أوضاع الحركة، ولقاء قيادات «حماس».
وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة« فتح» نبيل شعث أن «الهدف من توجه وفد من حركة فتح لقطاع غزة الاسبوع المقبل هو ترتيب وتنظيم أوضاع حركة فتح داخليا والإعداد للحوار الفلسطيني الذي سيتم بعد عيد الفطر».
ونقلت وكالة«معا» الاخبارية الفلسطينية عن شعث القول، في بيان أصدره مكتبه الاعلامي امس، إنه سيتخلل هذه الزيارة لقاءات مع قيادات من حركة حماس في قطاع غزة لبحث جميع القضايا السياسية والاجتماعية والصحية والتربوية وغيرها لتهيئة الأجواء وتعزيز الثقة وفتح أبواب التفاؤل والأمل في وحدة وطنية لدى كافة أبناء الشعب الفلسطيني». وأضاف أن «هذه الخطوة تأتي في إطار الجهد المصري وليست منفصلة عنه حيث تم إبلاغ المصريين بذلك وقد باركوا هذه الخطوة». ومن بين الشخصيات القيادية التي ستصل للقطاع شعث وسليم الزعنون (أبوالأديب) وفخري بسيسو ومحمود العالول وجبريل رجوب».
الى ذلك أكد القيادي في حركة«حماس» الدكتور اسماعيل رضوان أن «زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل لمصر كانت ايجابية»، مشيرا إلى أن«الجانب المصري تفهم رؤية حماس الرامية إلى انهاء الانقسام وإنجاح الحوار الوطني الفلسطيني».
ونقلت صحيفة «فلسطين» المحلية عن رضوان قوله ان « الجانب المصري تفهم رؤية حركة حماس الرامية إلى إنهاء الانقسام قبل أي إجراء أحادي الجانب» في إشارة منه إلى اعتزام الرئيس الفلسطيني محمود عباس الدعوة لانتخابات رئاسية وتشريعية في شهر يناير المقبل في الأراضي الفلسطينية دون توافق وطني فلسطيني.
وفيما يخص الورقة التي تعتزم مصر طرحها قال رضوان«حتى اللحظة ليس هناك اطلاع على التفاصيل المقدمة من الجانب المصري الأمر معلق بزيارة المصريين لدمشق والضفة الغربية للتعرف على آخر مستجدات الحوار ومن ثم يتم صياغة الورقة المصرية وما تقدمه من حلول ومقترحات»، مجددا التأكيد«على جدية حركته لانجاح الحوار الوطني».
من ناحية أخرى أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين التمسك بخيار الجهاد والمقاومة كخيار استراتيجي لمواجهة العدوان الإسرائيلي، داعية حركتي« فتح »و «حماس» إلى التوحد في شهر رمضان المبارك وإيجاد كل السبل لإنهاء الانقسام واستئناف الحوار الوطني الفلسطيني.
وشدد القيادي البارز في الحركة محمد الهندي خلال حفل خيري نظمته حركة الجهاد في مسجد الرباط في غزة ووزعت خلاله المساعدات النقدية على العائلات والأسر المحتاجة من مدينة غزة على تمسك» حركته بخيار المقاومة والجهاد كخيار استراتيجي لمواجهة العدوان المتواصل ضد أبناء الشعب الفلسطيني»، مشيرا إلى أن« طريق الجهاد والمقاومة طريق شاق وطويل يحتاج إلى صبر وتضحيات جسام ويتطلب التوحد ورص الصفوف».
من جانبه أكد القيادي في حركة الجهاد الشيخ خالد البطش أن« حركته متمسكة بخيار الجهاد والمقاومة كخيار استراتيجي لتحرير الأرض والمقدسات»،ودعا الى استئناف الحوار الفلسطيني وإيجاد السبل الكفيلة بإنهاء حالة الخلاف والانقسام التي يعيشها شعبنا الفلسطيني والتي أضرت بقضية شعبنا واستغلتها اسرائيل لتلعب على وتر الانقسام والخلاف الداخلي لتنفيذ مخططاتها الخبيثة الرامية لتهويد مدينة القدس ومصادرة ما تبقي من أراضي الضفة المحتلة لتوسيع مستوطناته».
غزة-ماهر ابراهيم والوكالات
