اعلن رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قاسم العبودي ان عدد الكيانات التي سجلت لدى المفوضية وصل الى 250 كيانا سياسيا، استعدادا للانتخابات العامة البرلمانية التي ستجرى منتصف يناير المقبل، فيما يسعى رئيس الوزراء العراقي السابق ورئيس «القائمة العراقية» في البرلمان اياد علاوي الى البحث عن حلفاء جدد فيما أُعلن يبحث 13 كيانا الانضمام الى «تحالف دولة القانون» الذي يقوده رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وأكد رئيس الدائرة الانتخابية في مفوضية لانتخابات قاسم العبودي ان 250 كيانا سجلت لدى المفوضية وأضاف « من التوقع ان تزيد هذه النسبة لان الموقف متغير باستمرار . ومن المتوقع ان يزيد هذا العدد في نهاية هذا اليوم». وارجع العبودي ضعف الاقبال على تحديث سجل الناخبين ، الى«عدم صدور قانون الانتخابات، اضافة الى ان اهتمام الكيانات السياسية بالانتخابات يبدأ مع بدء حملتها الانتخابية ، لهذا فانها لا تهتم للترويج لتحديث سجل الناخبين».
الى ذلك اعلن رئيس «كيان مجلس العراق الموحد» الشيخ انور اللهيبي ان هناك لجنة مشتركة بين 13 كيانا سياسيا من جهة وحزب «الدعوة الاسلامية» الذي يرأسه رئيس الوزراء نوري المالكي من جهة اخرى لبحث انضمام هذه الكيانات الى ائتلاف دولة القانون. وأضاف «ان مجلس العراق الموحد هو احد تلك الكيانات التي تحضر اللقاءات مع حزب الدعوة الاسلامية غير انه لحد الان لم يتخذ اي قرار بشأن ذلك».
من جهته أعلن رئيس «القائمة العراقية» في البرلمان العراقي أنه لا توجد خطوط حمراء للتحالف مع أي جهة سياسية استعدادا للانتخابات العامة البرلمانية التي ستجرى منتصف يناير المقبل. وقال علاوي في تصريحات لصحيفة «الصباح» الحكومية إن الحوارات مستمرة مع عدد من القوى وفق معايير محددة للوصول إلى تحالفات سياسية قادرة على تحقيق المشروع الوطني في بناء الدولة ومؤسساتها ولا توجد خطوط حمراء للتحالف مع أية جهة سياسية.
وأضاف علاوي نحن «نتحاور مع جميع الأطراف السياسية وفق معيارين الأول يتمثل بتعديل العملية السياسية باتجاه تحقيق التوازن من خلال ضم جميع العراقيين باستثناء القتلة والإرهابيين والآخر بناء الدول بمفهومها الواسع من خلال المؤسسات الديمقراطية».
وأصاف أن «القائمة العراقية لها حوارات مع أطراف عدة من بينها الدكتور صالح المطلك والصدريون وقوى أخرى فمن غير المفروض الآن التحالف من أجل الوصول إلى السلطة والاختلاف بعد ذلك مع ضرورة عدم التخندق بمواجهة الآخرين ومن له مشروع سياسي فالساحة تتسع للجميع وأن تكون تلك المشاريع مطروحة للتصويت من قبل المواطنين ونحن قريبون من إعلان تشكيل سياسي».
وذكر أن«الحوارات تنطلق ضمن هذين المحورين مع القوى الإسلامية والقوى الليبرالية والديمقراطية وتنصب على مدى تقبلها لهذه الطروحات كي نتمكن من تحديد شكل التحالف السياسي المقبل ونحن لا نؤمن بالتحالف السياسي من أجل الوصول إلى السلطة فقط ولا نصبو للاتفاق من أجل الوصول إليها وإنما المهم التحاور من أجل الوصول إلى المشروع الوطني الذي سيحقق الاستقرار في البلاد».
وفي خضم الاستعدادات للانتخابات بحث رئيس «المجلس الأعلى الإسلامي» عمار الحكيم مع سفير ايران لدى العراق حسن كاظمي قمي سبل تدعيم وتطوير العلاقات الثنائية بين بغداد وطهران بما يخدم مصلحة الشعبين العراقي والايراني. وبحث الحكيم وقمي، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما بحث الحكيم في لقاء ثان مع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي آخر التطورات والمستجدات السياسية على الساحة العراقية.
بغداد -البيان والوكالات
