نسبت صحيفة «هآرتس» أمس إلى مسؤولين لم تكشف عن هويتهم ووصفتهم ب«رفيعي المستوى» في الإدارة الأميركية و«مطلعين على الاتصالات مع الدول العربية» قولهم إن عدداً من هذه الدول «ستنفذ خطوات تطبيع وبوادر حُسن نية تجاه إسرائيل»، في تجددٍ لحديثٍ سابق عن هذا الأمر حيث أشارت المصادر إلى أن التطبيع سيشمل هذه المرة فتح ممثليات لإسرائيل وإنشاء خطوط اتصالات هاتفية دولية مباشرة معها وعقد لقاءات علنية بمستوى رفيع مع مسؤولين إسرائيليين.

وقال المسؤولون الأميركيون إن مبعوث واشنطن الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل «نجح بالحصول على ودائع تتعلق بمبادرات نية حسنة تجاه إسرائيل من جانب دول عربية كثيرة، وبينها مبادرات هامة وأخرى أقل أهمية». بحسب «هآرتس».

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن السعودية، التي توقع الأميركيون أن تسهم بمبادرات كهذه، «ما زالت ترفض القيام بذلك لكنها تعمل على تقوية السلطة الفلسطينية من خلال تحويل مئات ملايين الدولارات لها». وبحسب المسؤولين الأميركيين، فإن «قسماً من الدول العربية وافق على فتح ممثليات لإسرائيل على أراضيها فيما وافق قسم آخر على منح تأشيرات دخول لرجال أعمال وسياح من إسرائيل»، مضيفةً أن دولاً أخرى أعطت الضوء الأخضر ل«إنشاء خطوط اتصالات هاتفية دولية مباشرة مع إسرائيل وعقد لقاءات علنية بمستوى رفيع مع مسؤولين حكوميين إسرائيليين».

وجددت الصحيفة الإسرائيلية المزاعم على موافقة دول عربية لطائرات إسرائيلية «بالتحليق في مجالاتها الجوية أو القيام برحلات جوية مباشرة من إسرائيل إلى مطاراتها». وأشارت «هآرتس» إلى أن المسؤولين في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومكتب وزير دفاعه إيهود باراك وفي وزارة الخارجية «أكدوا أنهم لم يطلعوا بعد على الصورة الكاملة بخصوص الاتصالات التي أجراها ميتشل مع الدول العربية من أجل الحصول على مبادرات نية حسنة تجاه إسرائيل ويأملون بأن ميتشل سيوضح الصورة خلال زيارته المرتقبة»، معتبرةً أن تلك الخطوات ستأتي رداً على «تجميد الاستيطان» في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

القدس المحتلة- «البيان» والوكالات